رئيس التحرير: حسام حسين لبش
مدير التحرير: علي عجمي

الحذر مطلوب: روتين الاستحمام اليومي قد يساعد في خفض ضغط الدم

شارك

أعلن باحثون من مجلة علم وظائف الأعضاء التطبيقي أن الغمر في الماء الساخن كعلاج حراري سلبي قد يحقق فوائد صحية مرتبطة بتسخين الماء إلى درجات محددة. حللوا الأدلة المتاحة حول فوائد الاستحمام بماء ساخن كطريقة علاجية، مع الإشارة إلى تاريخ استخدامها في الحمامات القديمة والينابيع الساخنة. ارتبطت فترات الغمر الطويلة عادةً بانخفاض أكبر في ضغط الدم حين تكون درجة الماء نحو 39 إلى 40 درجة مئوية. تشير المراجعة إلى أن هذه الممارسة قد تكون مفيدة كإضافة للعلاجات المعتمدة لارتفاع ضغط الدم، لكنها تحتاج إلى مزيد من البحث.

السلامة أثناء الغمر بالماء الساخن

تؤكد الإرشادات أن حرارة ماء الاستحمام عادةً تكون بين 33 و37 درجة مئوية، مع عدم تجاوز 40 درجة مئوية لتجنب ارتفاع الحرارة بشكل مفرط. للممارسة الآمنة، يُنصح بالخروج تدريجيًا وأخذ فترة راحة جالسة بعد الخروج قبل الوقوف. ويفضل إبقاء الأطراف خارج الماء وتأكد من شرب كمية كافية من الماء قبل الدخول.

التوصيات اليومية والفوائد المحتملة

للاستفادة من الغمر في الحياة اليومية، يقترح الباحثون أن تكون درجة حرارة الماء بين 39 و40 درجة مئوية. وينصح بأن تبقى مدة الغمر 30 دقيقة أو أكثر مع الالتزام بإرشادات السلامة السابقة. وتؤكد الدراسة أن الالتزام بالشروط يمكن أن يعزز النتائج مع تقليل مخاطر التعرض لارتفاع الحرارة.

تأثير الغمر على ضغط الدم والآثار الصحية

يظهر الغمر في الماء عند هذه الشروط تأثيراً فورياً على ضغط الدم من خلال توسيع الأوعية الدموية وزيادة تدفق الدم. تشير نتائج بعض الدراسات إلى أن الغمر لمدة 15–30 دقيقة عند 40.5–43 درجة مئوية قد يخفض الضغط الانقباضي بنحو 60 ملم زئبق. كما رُبطت مراجعات بملاحظة انخفاض مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بنحو 28%، غير أن هذه النتائج تظل ملاحظة وليست دليلًا قاطعًا على السببية. ويُظهر أن كبار السن المصابين بارتفاع ضغط الدم الذين يتلقون علاجات طبية قد يستفيدون بشكل أكثر استقرارًا من هذه الحمامات مقارنةً بالشباب الأصحاء أو المصابين بارتفاع ضغط الدم غير المعالج، في حين أن التأثيرات لدى فئات أخرى قد تكون أقل ثباتاً.

مقالات ذات صلة