تفاصيل الواقعة
أقدم مزارع الخنازير على تنفيذ فكرة نقل خنازيره إلى المسلخ القريب باستخدام طائرة بدون طيار. أوضح أن تحميل الحيوانات على الشاحنات كان يستغرق وقتاً طويلاً ويشكل عبئاً عليه، لذلك فضل استخدام النقل الجوي لتوفير الوقت والجهد رغم أن النتيجة لم تكن مضمونة. صرح بأن الهدف من الخطوة هو تحسين الكفاءة في بيئة جبلية يصعب فيها النقل التقليدي، مع الإشارة إلى أن هذه الخطة تحمل مخاطر عالية. اعتمدت الخطة على استخدام طائرة كبيرة يتم التحكم فيها عن بعد لنقل الخنازير جواً، مع التأكيد على أنها لم تكن مضمونة النجاح بشكل كامل.
في الرحلة الأولى نحو المسلخ، علقت الطائرة المسيرة في خطوط كهرباء عالية الجهد ما أدى إلى بقاء الخنزير معلقاً في الهواء لساعات. كما تسببت الواقعة في انقطاع التيار الكهربائي عن القرية بأكملها نتيجة تشابك الشبكة الكهربائية، وفق تقارير إعلامية محلية. أشارت المصادر إلى أن الخسائر امتدت إلى البنية التحتية المحلية وتسببت في توترات بين السكان والجهات المعنية. تزايدت الأسئلة حول جدوى استخدام الطائرات في مثل هذه البيئات وضرورة وضع ضوابط أكثر صرامة.
التبعات القانونية والتداعيات
أوضح المحققون أن تشغيل طائرة مسيرة في منطقة محظورة وتحميلها فوق طاقتها قد يخالف القوانين المحلية الخاصة بالطيران والسلامة، ما يجعل الواقعة موضع تحقيق رسمي. أشار مختصون إلى أن الطبيعة الجبلية للمنطقة تجعل النقل بالسيارات أمراً صعباً، وأن استخدام الطائرات الزراعية المسيرة يوفر الوقت والمال في مثل هذه البيئات، وهو ما رُصد في تقارير إعلامية صينية. وتزايدت في الآونة الأخيرة التقارير حول ارتفاع معدلات استخدام الدرون لنقل الحيوانات في المناطق الجبلية كبديل عن النقل البري.
أفادت مصادر بأن المزارع قد يواجه عقوبة إدارية إذا ثبت خرقه للقانون، إضافة إلى تعويض خسائر معدات الكهرباء الناتجة عن الحادث. وتسببت الحادثة في موجة سخرية واسعة على وسائل التواصل الاجتماعي حيث رُميت تعليقات ساخرة حول صلة الحادث بالطوارئ الكهربائية وتحوّل الخنزير إلى موضوع للتهكم. وتؤكد نتائج التحقيق الأولي وجود تحديات تنظيمية وتكنولوجية مرتبطة باستخدام الطائرات الزراعية المسيرة في نقل الحيوانات، مما يستلزم وضع ضوابط أو إجراءات جديدة لمنع تكرار مثل هذه المحاولات.








