رئيس التحرير: حسام حسين لبش
مدير التحرير: علي عجمي

معدل ضربات القلب أقل من 60: أعراض خفية لبطء القلب لا يجوز تجاهلها

شارك

تعريف بطء القلب

يعرف الأطباء بطء القلب بأنه معدل ضربات القلب أثناء الراحة أقل من 60 نبضة في الدقيقة. غالباً ما يبقى هذا الاضطراب دون تشخيص بسبب أعراضه الخفيفة أو حدوثه بشكل متقطع. يُشار إليه أحياناً بالتباطؤ الصامت لأنه قد يؤثر تدريجيًا في قدرة الجسم على توصيل الدم المؤكسج إلى الأعضاء الحيوية. كما أن العقدة الجيبية الأذينية تتحكم بإيقاع القلب عبر إرسال الإشارات الكهربائية اللازمة للحفاظ على انتظام النبض.

قد يكون انخفاض معدل ضربات القلب طبيعيًا لدى الرياضيين المدربين جيدًا أو أثناء النوم. أما بطء القلب المستمر المصحوب بأعراض فإنه يتطلب عناية طبية. عند وجود بطء شديد، قد لا يضخ القلب كميات كافية من الدم الغني بالأكسجين لتلبية احتياجات الجسم.

الأعراض والمخاطر

تشمل الأعراض التعب المستمر والضعف والدوار أو الارتباك عند تدفق الدم إلى الدماغ. قد تؤدي هذه الحالات إلى نوبات إغماء أو شبه إغماء في الحالات الأكثر حدة. كما قد يعاني بعض المرضى من ضيق في التنفّس أثناء النشاط البدني، مع شعور بالانزعاج في الصدر.

ليس كل المصابين ببطء القلب يظهر عليهم أعراض بشكل واضح، مما يجعل الفحوصات المنتظمة والمراقبة ضرورية خاصة لكبار السن وذوي الأمراض المزمنة. وتؤدي التقدم في العمر إلى تآكل النظام الكهربائي للقلب وهو عامل رئيسي في حدوث البطء. كما توجد عوامل خطر إضافية تشمل أمراض القلب والسكري وارتفاع ضغط الدم واضطرابات الغدة الدرقية واختلال التوازن المعدني ونوبات قلبية سابقة.

العلاج وأجهزة تنظيم ضربات القلب

يعتمد العلاج في بطء ضربات القلب على السبب وشدته. يمكن السيطرة على البطء الخفيف أو المؤقت من خلال تعديل الأدوية أو معالجة اختلال التوازن الأيضي. أما بطء القلب المصحوب بالأعراض أو المستمر فيظل الأساس العلاجي جهاز تنظيم ضربات القلب.

تقدمت التطورات في هذا المجال فظهرت أجهزة تنظيم ضربات قلب لاسلكية تُزرع داخل القلب دون أسلاك أو جيوب جراحية، ما يقلل من احتمال العدوى ويحسن سرعة التعافي. ويساعد هذا الخيار المرضى الذين يعانون من صعوبة الوصول إلى الأوردة أو ارتفاع خطر العدوى. تهدف التدخلات المبكرة إلى استعادة الإيقاع الطبيعي وتحسين الطاقة وتفتيح إمكانية العيش بشكل نشط ومستقل.

مقالات ذات صلة