رئيس التحرير: حسام حسين لبش
مدير التحرير: علي عجمي

أبل تختبر أول آيفون قابل للطي بتصميم صدفي

شارك

تشير تقارير مطلعة إلى أن آبل تضع لمساتها الخاصة في سوق الهواتف القابلة للطي عبر تطوير هاتف يضم تصميمًا صدفيًا يُطوى عموديًا في إطار سعي الشركة لإعادة تعريف هذه الفئة. ويتوقع أن يعتمد الهاتف على شاشة داخلية كبيرة قدرها نحو 7.8 بوصة وشاشة خارجية بقياس نحو 5.5 بوصة، ما يسمح بالاستخدام حتى في وضع الإغلاق. كما يهدف التصميم إلى خفة الوزن وسهولة الحمل، مع التركيز على تقليل أثر الثنية وتحسين المتانة. وتُبرز التسريبات بقيّة مواصفات تعزز التكامُل مع بيئة iOS وتوفير تجربة سلسة للمستخدمين.

المواصفات التقنية المتوقعة

يُتوقع أن يعتمد الهاتف تقنية Touch ID بدلًا من Face ID، في خطوة تهدف إلى تقليل التعقيد الهندسي داخل الشاشة القابلة للطي. كما أشارت التوقعات إلى وجود كاميرتين خلفيتين ومكوّن داخلي بمعالجة جديدة تحمل الاسم A20 مع مودم يحمل تسمية C2، ما يعكس استمرار آبل في تطوير مكوّناتها الداخلية وتقليل الاعتماد على الموردين الخارجيين. وتُشير المصادر إلى احتمال الكشف عن الهاتف في خريف العام المقبل تزامنًا مع إطلاق سلسلة iPhone 18 Pro وiPhone 18 Pro Max، إلا أن مسألة الإنتاج الكمي ما تزال قيد التقييم. وتُفترض أن تكون هناك تحسينات في التصميم تعزز مقاومتها للاستخدام اليومي وطول عمر البطارية مقارنةً بالهواتف القابلة للطي القائمة.

دخول متأخر بطموح مختلف

يرى محللون أن دخول Apple إلى هذه الفئة يأتي بإعادة تعريف التجربة بدلاً من مجرد المنافسة، مع التركيز على جودة الشاشة ومرونة المفصل وتكامل النظام مع iOS. وتبقى العيوب التقليدية كعمر البطارية ومقاومة الغبار ومتانة الشاشة نقاط محورية يجب معالجتها لضمان ثقة المستهلكين. كما يُعد السعر عاملاً حاسمًا نظرًا لتكاليف تصنيع الشاشات المرنة التي تُضيف ملايين الدولارات إلى كلفة التصميم والإنتاج. وتؤثر هذه العوامل مجتمعة على قرار الإنتاج الواسع النطاق في حال تمرير المشروع إلى الإنتاج التجاري.

المستقبل القابل للطي من آبل

لا توجد حتى الآن تصريحات رسمية من آبل بشأن هذه التوقعات، ويظل المسار مجرد شائعات وتسريبات. وإذا قررت الشركة دخول السوق فعليًا فربما يشكل دخولها تحولاً كبيراً في توازنات المنافسة بسبب قاعدة المستخدمين الكبيرة وتكامل النظام مع المنظومة الشاملة. وتَعتمد نجاحات الهاتف المرتقب على قدرة آبل على تقديم قيمة مضافة وفق ترابط الأجهزة وواجهة iOS وإبراز مزايا أداء الشاشة والمتانة. يبقى الأثر النهائي مرتبطًا بقدرة الشركة على تقديم تجربة مستخدم مميزة مقارنةً بما تقدمه الشركات التي سبقتها في هذه الفئة.

مقالات ذات صلة