رئيس التحرير: حسام حسين لبش
مدير التحرير: علي عجمي

إذا كنت تعاني من الأرق، فهناك أربعة تغييرات في غرفة نومك ستساعدك على الاسترخاء

شارك

تؤكد الدراسات والتجارب العملية أن اختيار أقمشة طبيعية وتهوية جيدة ينعكس على راحة النوم. ومع استخدام الأجهزة الإلكترونية وتزايد ضغوط الحياة، تصبح غرفة النوم لدى البعض مساحة تفتقر إلى عناصر الراحة الأساسية. لذا يمكن اتباع خطوات بسيطة لتحويل الغرفة إلى ملاذ يريح الجسم ويخفف التوتر العقلي.

أقمشة ناعمة بألوان هادئة

تُعزز الأقمشة الطبيعية مثل القطن والكتان التهوية وتُقلل من تراكم الرطوبة حول الغطاء والوسائد، ما يعزز راحة النوم. وتوفر هذه الأقمشة إحساساً بالنظافة والانتعاش طوال الليل، خاصة في فترات الحرارة العالية. وتساهم ألوان هادئة مثل البيج والأبيض الدافئ أو الأزرق الفاتح في تهدئة الأعصاب وتخفيف التوتر قبل النوم.

لمسات طبيعية لبيئة أكثر راحة

يضيف وجود نباتي في غرفة النوم طابعاً منعشاً ومريحاً. يختار الشخص نباتاً بسيط العناية مثل زنابق السلام أو السرخس، فيساهم ذلك في تنقية الهواء ويضفي جواً هادئاً. يعزز اللون الأخضر الإحساس بالطمأنينة ويقلل التوتر.

إضاءة دافئة وشموع مهدئة

يؤدي استخدام الإضاءة الدافئة إلى إرساء أجواء الاسترخاء في غرفة النوم. يضيف وجود الشموع الصغيرة المعطرة أو غير المعطرة لمسة هادئة تسهل الانتقال التدريجي إلى النوم. يسهّل هذا النوع من الإضاءة استرخاء الجسم وتقليل اليقظة قبل النوم.

تقليل الفوضى وتنظيم المساحة

يقلل وجود الفوضى البصرية صفاء الذهن ويؤثر في راحة النوم. يتجنب الشخص وجود أشياء غير مرتبطة بغرفة النوم ويعيد ترتيب الأسطح باستخدام حلول تخزين بسيطة مثل السلال والرفوف. يساعد الابتعاد عن الأجهزة الإلكترونية قبل النوم في تقليل المشتتات وتمكين الجسم من راحة أعمق.

مقالات ذات صلة