رئيس التحرير: حسام حسين لبش
مدير التحرير: علي عجمي

سبع عادات غير صحية تعيق فقدان الوزن رغم ممارسة الرياضة

شارك

يتضح من المصادر أن فقدان الوزن لا يقتصر على ممارسة التمارين بل يتأثر بعوامل أخرى مهمة. تذكر Healthsite أن اختيار الأطعمة المناسبة، ونمط النوم، ومستوى التوتر لها دور حاسم في نجاح النظام الغذائي. وهذا يعني أن العمل على إنقاص الوزن ينبغي أن يشمل تعديلات غذائية ونوعية النوم وإدارة التوتر إلى جانب النشاط البدني. عند مراعاة هذه الجوانب، تصبح النتائج أقرب إلى الثبات وتقل احتمالات الإحباط.

العوامل الأساسية المؤثرة

ينصح الخبراء البالغون بالحصول على سبع إلى تسع ساعات من النوم كل ليلة. ووجود نقص في النوم قد يعيق فقدان الوزن ويزيد مخاطر تراكم الوزن وفق العديد من الدراسات. لذلك يجب إدراج النوم ضمن الخطة اليومية لتحقيق نتائج ملموسة. النوم الجيد يعزز أيضًا التحكم في الشهية ويحسن الأداء اليومي.

تُعد المحافظة على رطوبة الجسم من العادات الأساسية لدعم فقدان الوزن. شرب الماء بانتظام يساهم في الوقاية من أمراض متعددة بجانب دوره في تنظيم الشهية. كما أن الترطيب المستمر يساعد الجسم على الحفاظ على النشاط خلال النهار، وهو عنصر داعم لنجاح النظام الغذائي.

الإفراط في تناول الطعام يعد من أبرز العوائق أمام فقدان الوزن. يعد تدوين ما يتناوله الفرد عادة جيدة لتتبع النظام وتجنب الإفراط، وهو ما يحد من مخاطر زيادة الوزن. إن الإفراط المستمر في تناول السعرات يعوق خلق عجز كافٍ في السعرات اللازمة للجسم. لذا تصبح متابعة العادات الغذائية جزءًا أساسيًا من الاستراتيجية الناجحة.

عدم تغيير النظام الغذائي يمثل عائقًا آخر أمام فقدان الوزن. عند التخطيط للنظام الغذائي يجب خلق عجز في السعرات الحرارية عن طريق استهلاك سعرات أقل مما يحتاجه الجسم. الاستمرار في نفس النظام دون تعديل يجعل الجسم يتأقلم ويتوقف عن فقدان الوزن، لذا يقتضي الأمر مراجعة وتعديل النظام بشكل دوري.

الجلوس لفترات طويلة يحذر الخبراء من أن الجلوس المتواصل قد يعيق رحلة فقدان الوزن، ويزيد مخاطر السمنة بمعدلات قد تصل إلى نحو 5% كل ساعتين من الجلوس. يمكن تقليل ذلك من خلال صعود الدرج أو القيام بنشاط بسيط يحافظ على الحركة خلال اليوم. إدراج فترات حركة قصيرة ومتكررة يساعد في دعم عملية فقدان الوزن بجانب النظام الغذائي.

التوتر يعد نقطة حاسمة في مسار فقدان الوزن، فقد يؤدي التوتر إلى زيادة إفراز الكورتيزول التي تؤثر في الشهية ووظائف الجسم. يمكن إدارة التوتر عبر تقنيات التأمل، وممارسة الرياضة، ونوم كافٍ. وضع خطة لإدارة التوتر يُسهم بشكل فعال في تعزيز التقدم وتجنب الانتكاسات.

الحالات الطبية قد تعيق فقدان الوزن في بعض الحالات. تشير المعطيات إلى وجود اضطرابات مثل الاكتئاب، ومرض السكري، وقصور الغدة الدرقية، وانقطاع الطمث، ومتلازمة تكيس المبايض. لتحقيق نتائج ملموسة، ينبغي استشارة الطبيب واتباع نظام غذائي وبرنامج تمرين مناسبين لكل حالة. والمتابعة الطبية تتيح تعديل الخطة وفق الوضع الصحي لضمان أمن وفاعلية interventions.

مقالات ذات صلة