تتناقل تقارير تقنية حديثة احتمال إعادة إحياء تصميم الكاميرا العمودية الذي اتسم به iPhone X وتظهر صور ومفاهيم تشير إلى وحدة كاميرا مزدوجة مصفوفة عمودياً داخل إطار بيضاوي، مع لمسات حديثة تعيد إلى الواجهة هوية التصميم الكلاسيكية. كما يشير القارئ إلى إمكانية اعتماد ترتيب الكاميرا العمودي في النسخة القياسية بدل الترتيب القطري المستخدم في الإصدارات الأخيرة. وتربط التحليلات بين هذه العودة وتطوير ميزات تصوير الفيديو المكاني وتوزيع المكونات داخل الهاتف. وتظل الحكاية قيد التكهنات مع تزايد الحديث عن تغييرات محتملة في التصميم دون إعلان رسمي من الشركة.
تشير التقديرات إلى أن العودة إلى التصميم العمودي ليست خياراً جماليًا فحسب، بل قد تكون مرتبطة بتحسينات تقنية مثل تصوير الفيديو المكاني وتحسين توزيع المكونات داخل الهاتف. كما يمكن أن يمنح التصميم الجديد الهوية البصرية للموديل دفعة تميّز عن الإصدارات السابقة التي اعتمدت ترتيبات مختلفة. وبالأفق، تكرر الشركات عادةً تبني عناصر التصميم الناجحة وتقديمها بشكل مطور يواكب التطور التقني، ما يعكس سمة تاريخية من أساليب آبل في إبقاء روح إرثها البصري مع مواكبة التقدم التقني.
لماذا قد تعود آبل لهذا التصميم؟
يؤكد محللون أن العودة إلى الكاميرا الرأسية قد تكون مدعومة بغايات تقنية تتعلق بتقنيات التصوير والتصوير الفيديوي وتوفير توزيع مناسب للمكونات داخل الهيكل. كما أن التصميم الرأسي قد يمنح الهاتف هوية بصرية مميزة تسهم في التفريق عن الإصدارات السابقة وتواكب الحفاظ على إرث الشركة. ويرى بعض المحللين أن إعادة تبني هذا النمط قد تتضمن لمسات عصرية ترفع من جاذبية النموذج الجديد في سوق تنافسية بسرعة عالية. في نهاية المطاف، تظل هذه التوقعات جزءاً من نقاش المصممين والباحثين قبل الإعلان الرسمي.
بين الحنين والتجديد
تطرح العودة المحتملة تصميماً تذكرياً يثير عاطفة المستخدمين نحو أحد أبرز أجهزة الشركة في العقد الماضي مع توفير تحسينات تناسب التطور الحالي. ومع ذلك، يتطلب القرار تفسيراً عملياً يبرر الاختيار بعيداً عن العواطف في سوق يعتمد على الابتكار المستمر. ولم تصدر آبل تعليقاً رسمياً حتى الآن، وهو ما يجعل المسألة قيد التكهنات وتزداد الشائعات مع اقتراب الكشف عن الجيل الجديد. وتوضح هذه التطورات أن آبل قد تسعى لإحداث تحول بصري ملحوظ إلى جانب ترقية الأداء والتقنيات المدمجة.
ماذا ننتظر من iPhone 18؟
إلى جانب احتمال تعديل تصميم الكاميرا، تتواتر توقعات بأن الجهاز سيشهد تحسينات في المعالج وكفاءة الطاقة ودمج ميزات الذكاء الاصطناعي ضمن النظام. وتؤكّد المصادر أن المنافسة الشديدة في سوق الهواتف تتطلب من آبل مزيجاً من التطوير التقني والتجديد التصميمي للحفاظ على موقعها الريادي. وإذا تحققت هذه التسريبات فإن iPhone 18 قد يعيد أحد أكثر التصاميم شهرة في تاريخ الشركة مع لمسات عصرية تتلاءم مع متطلبات المرحلة المقبلة. ستظل الترجيحات رهن الإعلانات الرسمية التي قد تصدرها الشركة في موعد لاحق.








