تشير التقارير إلى اقتراب حلول شهر رمضان وتؤكد أن أجواء الروحانية والبهجة تسود بين المصلين. وتختتم هذه الفترة عادةً باحتفالات عيد الفطر التي تعكس معاني الفرح والوئام. وتبرز موائد شهية بعد يوم طويل من الصيام كعنصر أساسي في الاحتفال.
ورغم الاعتقاد السائد بأن الصيام يسهّل فقدان الوزن تلقائيًا، فإن الأمر يعتمد أساسًا على نوعية الطعام بعد الإفطار كما وردت الإشارات في المصادر. فالإفراط في تناول الأطعمة الدسمة مع قلة الحركة قد يؤدي إلى زيادة الوزن، وهو ما يعكسه ما يلاحظ خلال الشهر الكريم إلى جانب عوامل صحية أخرى. وتؤكد الجهات المعنية أن المحافظة على الصحة خلال رمضان تتطلب تنظيم الوجبات وتجنب الإفراط مع الحفاظ على نشاط بدني مناسب.
ترطيب الجسم خلال النهار
تشير التوجيهات إلى أن شرب الماء بكميات مناسبة خلال أوقات غير الصيام يعوّض عن ساعات الصيام ويساعد على الحفاظ على اللياقة البدنية. وتؤكد النصوص أن تنظيم استهلاك الماء من شأنه تعزيز الترطيب وتقليل الشعور بالعطش خلال النهار. كما يبرز أن الماء ركيزة أساسية عند استهلال الإفطار والمساهمة في تحسين الأداء الغذائي للجسم.
تنظيم وجبة الإفطار
بعد يوم صيام طويل، يعد الإفطار الوقت الأكثر ترقبًا للعائلة، لذا توصي الإرشادات بأن تكون الوجبة موزونة وتبدأ بالفواكه أو الحساء أو السلطات قبل الانتقال إلى الأطباق الرئيسية. وهذا يساعد في إشباع الجوع مع تقليل الاعتماد على الأطعمة الدسمة بشكل مفرط. كما تؤكد الإرشادات أهمية ترتيب الوجبات وتجنب الإكثار من السعرات في البداية للحفاظ على الشعور بالشبع حتى الليل.
اختيار الطعام والحد من السعرات
يستند الحفاظ على الوزن إلى الاستهلاك المتوازن للوجبات مع تجنب الإفراط، لذا فإن إعداد وجبات صغيرة وتوزيعها على فترات في المساء يعد من الأساليب الفعالة. كما يلعب اختيار منتجات الألبان قليلة الدسم واللحوم الخالية من الدهون والخضراوات الطازجة ودقيق الحبوب الكاملة دورًا رئيسيًا في تقليل السعرات وتوفير عناصر غذائية ضرورية. وتؤدي هذه الخيارات إلى تعزيز الشعور بالارتواء والطاقة خلال ساعات ما بعد الإفطار.
طرق طهي صحية
يُفضل الاعتماد على طرق طبخ صحية مثل الشوي والتحميص والخبز بدلاً من القلي، لأن ذلك يساعد في تقليل السعرات الحرارية وتخفيف الحمل على الجسم. وتُشير الإرشادات إلى أن اختيار الطرق الصحية للطهي ينعكس إيجابًا على الوزن واللياقة خلال الشهر الفضيل. كما تبيّن أن هذه الطرق تدعم استدامة التوازن الغذائي وتقلل من أعباء الجهاز الهضمي خلال ساعات الإفطار.
ممارسة الرياضة خلال رمضان
تنصح النصوص بممارسة تمارين بسيطة وخفيفة للحفاظ على اللياقة خلال الشهر، وتكون أفضلها المشي بعد وجبة العشاء لأنها تحسن الهضم وتدعم الحركة اليومية. كما تؤكد أهمية تدرج المجهود وتجنب الإجهاد في ساعات الصيام. وتبيّن التجارب أن الانتظام في الحركة يسهم في التحكم في الوزن وتسهيل عمليات التمثيل الغذائي أثناء رمضان.








