يتكوّن حصى الكلى من ترسب معادن وأملاح في المسالك البولية، وتظهر أعراضه بدرجات متفاوتة وفقًا لحجم الحصى ومكانه. قد تسبب الحصوات ألمًا حادًا واضطرابات في التبول وتغيّرًا في لون البول أو رائحته، بينما تمر بعض الحصوات الصغيرة دون أعراض واضحة. تتفاوت العوارض بحسب موقع الحصوة ومرحلة مرورها عبر المسالك البولية. ويلاحظ أهمية متابعة الترطيب والالتفات إلى العلامات المبكرة للتقدير والعلاج.
المغص الكلوي
يُعد المغص الكلوي من أبرز الأعراض المرتبطة بحصى الكلى. يحدث الألم فجأة وشديدًا عند محاولة الجسم إخراج الحصوة. قد يصاحبه تقلصات بالبطن وألم في الخاصرة وأسفل الأضلاع، إضافة إلى الغثيان أو القيء. كما يغلب العرق والتوتر أثناء الهجمة.
التشخيص المبكر للحصوات
يساعد التشخيص المبكر للحصوات في منع المضاعفات واختيار العلاج الأنسب. يتم ذلك عبر متابعة أعراض البول والحفاظ على ترطيب الجسم، مع التوجّه للطبيب عند استمرار الألم أو تغيّر البول. يهدف التقييم إلى تحديد حجم الحصوة ومكانها وتحديد ما إذا كان العلاج دوائيًا أو جراحيًا هو الخيار الأنسب.
علامات العدوى
عندما تعيق الحصوات مرور البول، قد تتراكم البكتيريا وتسبب عدوى في المسالك البولية. ترتفع الحرارة أو تشعر بالقشعريرة وتظهر علامات التعب الشديد. قد يظهر الدم في البول بلون وردي خفيف، وتكون الرائحة أو اللون في البول أقرب إلى الغموض أو العكر، كما تزداد الحاجة المفاجئة للتبول.
أعراض عند الأطفال
تشهد فئة الأطفال ارتفاعًا في حالات حصوات الكلى، خصوصًا لدى من لديهم تاريخ عائلي. تشمل الأعراض وجود دم في البول وآلام بالبطن أو الظهر. كما قد يعاني الطفل من صعوبة في التبول أو الرغبة المستمرة في التبول، وربما يستيقظ ليلاً للذهاب إلى الحمام.
متى يجب مراجعة الطبيب
قد تمر بعض الحصوات من تلقاء نفسها، بينما تتطلب الحصوات الكبيرة تدخلاً طبيًا. يُنصح بالتوجه إلى الطبيب فورًا في حال عدم القدرة على التبول أو خروج كمية قليلة فقط من البول. كذلك تستدعي الاستشارة وجود ألم حاد أو نابض، أو وجود كمية كبيرة من الدم في البول، أو غثيان وقيء لا يمكن السيطرة عليه. أما وجود حمى أو قشعريرة غير مبررة، فهو يستدعي فحصًا عاجلًا.








