رئيس التحرير: حسام حسين لبش
مدير التحرير: علي عجمي

أطعمة يجب تجنّبها على مائدة طفلك

شارك

أعلن موقع HealthyChildren في تقريرٍ نشره أن وعي الأسرة بالمخاطر الغذائية الشائعة يعد خطوة أساسية لحماية الأطفال من العدوى والاختناق واضطرابات التمثيل الغذائي والمضاعفات بعيدة المدى. وتوضح النتائج أن اتباع نهج غذائي آمن يدعم المناعة ويساهم في نمو صحي. كما يؤكد التقرير أن الغذاء المتوازن يقلل عوامل الخطر الصحية ويمنح الأطفال فرصة للنمو في بيئة أكثر أمانًا.

البيض غير المطهو جيدًا

البيض مصدر بروتين عالي القيمة، لكنه قد ينقل بكتيريا ضارة إذا أُطهي نيئًا أو نصف مطبوخ. وتترتب عدوى محتملة على ذلك مع قيء وإسهال وارتفاع الحرارة، وتكون العواقب أشد لدى الأطفال الصغار. ويقلل الطهي الكامل حتى تماسك الصفار والبياض الخطر بشكل كبير، كما يجب حفظ البيض مبردًا وتجنب البيض المتشقق. كما ينصح بتجنب تناول البيض النيئ كجزء من النظام الغذائي للأطفال.

العسل للرضع أقل من عام

إن الجهاز الهضمي للرضيع غير مكتمل النضج، ما يجعل الرضيع عرضة لتأثره بجراثيم قد توجد في العسل الطبيعي. وقد تنتج هذه الجراثيم سمومًا تؤدي إلى ضعف العضلات وصعوبة الرضاعة والإمساك. لذلك يُمنع تقديم العسل قبل إتمام العام الأول مهما كانت فوائده الغذائية.

أطعمة الاختناق الشائعة

بعض الأطعمة تشكل مخاطر ميكانيكية أكثر من كونه خطرًا غذائيًا؛ فالعنب الكامل والمكسرات والفشار وقطع الجزر الصلبة والنقانق الدائرية قد تسد مجرى التنفس إذا لم تُقطع جيدًا. كما يُنصح بتقطيعها طولياً إلى أجزاء صغيرة وطهي الخضروات القاسية حتى تصبح لينة، خصوصًا لدى الأطفال دون الخامسة. ويُفضل أيضًا تقديم وجبات آمنة وتدريجية لبناء قدرة الطفل على المضغ والبلع بشكل صحيح.

المشروبات عالية السكر

تزيد المشروبات المحلاة من السعرات دون قيمة غذائية، ويؤدي الاستهلاك المتكرر إلى زيادة الوزن، واضطراب تنظيم سكر الدم وتراكم الدهون في الكبد. كما ترتبط بتزايد تسوس الأسنان وارتفاع ضغط الدم مستقبلًا. لذا يبقى الماء والحليب الخياران الأساسيان، ويُقلل الاعتماد على العصائر حتى الطبيعية منها.

المحليات الصناعية والمشروبات المنبهة

تستخدم بعض الأسر بدائل خالية من السعرات ظنًا أنها أكثر أمانًا، لكن الإفراط في التعرض للطعم شديد الحلاوة قد يعزز تفضيل السكر لاحقًا. كما تحتوي بعض المشروبات على كافيين يؤثر في النوم ويرفع معدل ضربات القلب ويزيد القلق. ولا توجد جرعة آمنة مثبتة للأطفال الصغار، وبالتالي يُفضل تجنبها.

الأسماك مرتفعة الزئبق

الأسماك مصدر ممتاز للبروتين وأحماض أوميغا-3، لكنها تختلف في محتواها من الزئبق. فالأنواع الكبيرة والمفترسة تتراكم فيها نسب أعلى قد تؤثر في الجهاز العصبي النامي. لذا ينصح باختيار الأنواع الأقل احتواءً على الزئبق وتقديم حصص معتدلة تتناسب مع عمر الطفل ووزنه.

اللحوم المصنعة

تحتوي بعض المواد المعالجة على مركبات مضافة لتحسين اللون والحفظ. والإفراط في تناولها ارتبط بزيادة مخاطر اضطرابات الجهاز الهضمي على المدى الطويل. الأفضل الاعتماد على اللحوم الطازجة المطهوة منزليًا مع الإكثار من الخضروات الغنية بمضادات الأكسدة التي تدعم المناعة.

كيف تبني بيئة غذائية آمنة؟

اقرأ الملصقات الغذائية بعناية وتقدم الطعام بقوام مناسب لعمر الطفل. قلل السكريات المضافة قدر الإمكان. شجع على شرب الماء بانتظام ونوّع مصادر البروتين بين نباتي وحيواني آمن. راقب أي أعراض غير طبيعية بعد تجربة أطعمة جديدة.

يؤكد هذا النهج أن الاهتمام المبكر بالتغذية ليس مجرد حماية من العدوى أو السمنة، بل هو حجر أساس لصحة تمتد لسنوات. يساعد الأطفال على النمو في بيئة تقل فيها عوامل الخطر وتتيح للجسم العمل بكفاءته. يركز على تعزيز المناعة والدعم الصحي للنمو ويشجع الاستمرار في تبني عادات غذائية صحية في الحياة اليومية.

مقالات ذات صلة