رئيس التحرير: حسام حسين لبش
مدير التحرير: علي عجمي

أشهر أطباق رمضان حول العالم من الهريس في آسيا إلى الكبسة السعودية

شارك

تستعرض هذه المادة أطعمة رمضان الشائعة حول العالم وتبرز ارتباطها بالشهر الكريم في ثقافات متعددة، استنادًا إلى تقرير نشره موقع remitly. يربط الصائمون بين العادات والتقاليد ومذاق يشعل الذكريات والطقوس الرمضانية، حيث تشترك تقاليد الشعوب في إبراز قيمة التغذية والدفء العائلي خلال الإفطار والسحور. وتتنوع الأطباق بين حساء وحبوب وخبز وحلوى، ما يعكس تنوع المائدة الرمضانية عالميًا.

جنوب آسيا: الهريس

الهريس من الأطباق الرمضانية التقليدية في باكستان والهند وبنجلاديش، ويُحضّر بنقع القمح أو الشعير طوال الليل ثم يُطهى مع مرق اللحم حتى يصل إلى قوام كثيف يقارب العجين. تختلف طرق تقديمه بحسب المنطقة، فغالبًا ما يُزيّن بالمكسرات أو الفواكه المجففة ويُقدّم مع الليمون والبصل والكزبرة. وتعود جذوره إلى وصفات قديمة وردت في كتب الطبخ التي تعود إلى القرن العاشر.

تركيا: رمضان بيديسي

تُعِد المخابز التركية خبز رمضان بيديسي المصنوع من القمح المخمر ويتميز بنقوش سطحه وبذور السمسم أو حبة البركة، وهو متاح عادة خلال الشهر الفضيل. يقدم الخبز على مائدتي الإفطار والسحور، ويحرص الأطفال على شرائه طازجًا قبل موعد الإفطار. يعكس الخبز طابعًا موسميًا يربط بين احتفالات الصيام وفترة المساء في البلاد.

اليمن: العصيدة

تُعد العصيدة من الأطباق الشعبية على موائد اليمن والبلدان العربية المحيطة، حيث تُحضَّر من دقيق القمح المطبوخ حتى يتحول إلى عجين طري وتُقدم عادة مع مرق الدجاج المتبل وتؤكل باليد. يعود أصل الطبق إلى العصور الوسطى في الأندلس، بينما تختلف طرق تقديمه في بلدان أخرى مثل المغرب حيث يضاف إليه الزبدة والعسل. وتتميز العصيدة بقوامها الناعم ونكهتها الدافئة التي تناسب ساعات الصيام الطويلة.

إندونيسيا: لابيس ليجيت

تشتهر إندونيسيا بحلوى لابيس ليجيت، وتعرف أيضًا بسبيكوك، وهي كعكة طبقات متعددة تصل إلى نحو 18 طبقة. تُحضَّر من مزيج الزبدة والسكر وصفار البيض وتضاف إليها توابل مثل القرفة والهيل والقرنفل وتؤدى في المناسبات الكبرى كعيد الفطر. يستغرق إعدادها وقتًا وجهدًا لكنها تشكل جزءًا مهمًا من تقاليد الحلويات الرمضانية في البلد.

لبنان: الفتوش

تُعد سلطة الفتوش من الأصناف الأساسية على مائدة الإفطار اللبنانية، وتضم مكونات طازجة وخبزًا محمصًا وتُكمل عادةً بدبس الرمان الذي يمنحها طابعًا حامضًا ومنعشًا يوازن بقية الأصناف. وتُبرز هذه الوصفة قيم التراث اللبناني في الاستفادة من الخضراوات والمكونات البسيطة بتنسيق متوازن. وتعد الفتوش صورة للتركيبة الاجتماعية التي تجمع العائلة حول موائد الإفطار.

مصر: الفول المدمس

يستحوذ الفول المدمس على موائد السحور في مصر والدول العربية، حيث يُطهى الفول البطىء ويتبل بالثوم وزيت الزيتون والطماطم ويُقدم مع الخبز ليمنح الصائم طاقة قبل ساعات الصيام الطويلة. وتبرز الوصفة كخيار غني بالبروتين يسهل تحضيره في البيوت مع مراعاة التقاليد المحلية. وتظل هذه الكتلة الأساسية من العادات الرمضانية راسخة عبر الأجيال.

المغرب: الحريرة

تتصدر شوربة الحريرة مائدة الإفطار المغربية وهي حساء غني بالحُمص والطماطم والعدس والتوابل وتُقدم ساخنة لتعويض السوائل بعد يوم صيام طويل. غالبًا ما ترافقه التمور والشباكية كحلوى جانبية، مما يضيف نكهات متوازنة للوجبة. وتُعد الحريرة رمزًا للضيافة المغربية وتواصل العائلات تقاليدها عبر حلول الشتاء ورمضان.

الصومال: كامبابور

يُعرف خبز كامبابور كإدام تقليدي يحضر خلال المناسبات الدينية ويشبه في قوامه الخبز الإسفنجي، ويُتداول مع اللبن الرائب أو يُزين بالسكر عند تقديمه. وتحتوي عجينته على توابل مثل الكمون والكركم والثوم والبصل لتعزز نكهته وتوثق روابط الاحتفال. وتظل هذه المخبوزات جزءًا أساسيًا من طقوس العيد في البلاد.

المملكة العربية السعودية: الكبسة

تُعتبر الكبسة من أشهر الأطباق في المملكة وشبه الجزيرة العربية، وتُحضَّر من أرز مطبوخ بتبيلة مميزة وتُضاف إليها الدجاج أو لحم الضأن مع الخضراوات كالجزر والطماطم والبصل. وتُقدم الكبسة بشكل بارز على موائد رمضان والمناسبات الدينية وتظل خيارًا أساسيًا لا يخبو حضوره طوال العام. وتؤكد الكبسة قيم التبادل الثقافي من خلال النكهات العربية الأصيلة.

مقالات ذات صلة