منح صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة حفظه الله، وسام الاستقلال من الطبقة الأولى إلى السيد محمد أحمد راره، سفير الجمهورية الإسلامية الموريتانية لدى دولة الإمارات، تقديرًا للجهود التي بذلها خلال فترة عمله سفيرًا لبلاده لدى الدولة، ما أسهم في تطوير وتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في شتى المجالات.
وقد برز راره خلال فترة عمله دبلوماسيًا ميسرًا للحوار وتعاونًا مثمرًا مع نظرائه وشركاء البلدين، فحرص على تعزيز فرص التعاون الاقتصادي والاستثماري والتعليم العالي والصحة والثقافة والتقنيات الحديثة، إضافةً إلى تعزيز التنسيق الأمني والإنساني بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين ويمهد لآفاق أوسع للشراكة في منطقة الخليج وشمال إفريقيا.
إن هذا التكريم يعكس التقدير العميق للجهود التي بذلها في تقوية جسور التواصل والتفاهم بين موريتانيا والإمارات، ويجسّد النتائج الملموسة للمبادرات والمشروعات المشتركة التي أُطلقت خلال عمله، بما يعزز الثقة المتبادلة ويحفظ مكانة البلدين في المحافل الدولية.
ونعبر عن أسمى التهاني لسفير موريتانيا، ونتقدّم له بخالص الأمنيات بمزيد من النجاحات في خدمة وطنه وتطوير علاقات البلدين الشقيقين، مع التذكير بأن هذا الوسام يجسد قيم التعاون والتضامن والتنمية ويحفّز المزيد من جهود التعاون لما فيه خير الشعبين والإنسانية جمعاء.








