أعلنت الهيئة الأيرلندية لحماية البيانات عن فتح تحقيق عاجل وموسع ضد منصة إكس وأداة Grok الذكية التابعة لها، وذلك على خلفية تقارير تفيد بتوليد ومشاركة ملايين الصور غير اللائقة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك محتوى جنسي مفبرك. وتُركّز التحقيقات على مدى التزام المنصة بحماية الأطفال والحد من المحتوى الضار الناتج آلياً. كما تقيّم السلطات مدى كفاية إجراءات الرقابة والشفافية المعتمدة في Grok وتداعياتها على ثقة المستخدمين. وتأتي هذه الخطوة في إطار تنظيمي أوسع يربط الاتحاد الأوروبي بقوانين الأسواق الرقمية والتشريعات المرتبطة بها.
الإطار التنظيمي والتبعات المحتملة
يأتي التحقيق ضمن إطار قانون الأسواق الرقمية الأوروبي، مع وجود تقارير عن تحقيقات منفصلة في فرنسا والمملكة المتحدة، ما يعكس ضغوطاً تنظيمية كبيرة على المنصة. وتُقاد هذه المسألة من قبل لجنة حماية البيانات الأيرلندية، مع توقعات بفرض غرامات كبيرة أو بإجبار المنصة على تعديل نموذج Grok في أوروبا. وتشير المعطيات إلى أن Grok سهّل إنتاج محتوى جنسي مبدع مفبرك بشكل يثير مخاوف من معايير السلامة التي تدعي المنصة تطبيقها.
التداعيات المحتملة للمستخدمين والصناعة
قد يؤدي التحقيق إلى فرض غرامات كبيرة على الشركة المالكة، وربما تقييد أو حظر استخدام Grok في أوروبا إذا لم تستجب الإجراءات التصحيحية بسرعة. وقد يترتب على ذلك إعادة نظر عميقة في نموذج التشغيل وآليات الرقابة لمنع إنتاج محتوى ضار جديد باستخدام الذكاء الاصطناعي. وتأتي هذه التطورات في ظل ضغوط مستمرة لتعزيز حماية المستخدمين، لا سيما الأطفال، من المحتوى الذي ينتجه الذكاء الاصطناعي أو يعاد إنتاجه بشكل ضار.








