رئيس التحرير: حسام حسين لبش
مدير التحرير: علي عجمي

كوري ينفي خضوعه لجراحة تجميل رغم تحول مظهره المذهل

شارك

أعلن الشاب الكوري أن التحول الكبير في مظهره لم يكن نتيجة جراحة تجميل، بل جاء عبر تغييرات في نمط الحياة إلى جانب المكياج وتصفيف الشعر. شارك في برنامج كيم تشانغ أوك شو 4 على قناة TVN، وكشفت شقيقته عن قلقها من التغير الكبير في ملامحه وذكرت أنها رأت صوراً سابقة له بدت مختلفة تماماً. أوضحت أنه قلل تواصله مع العائلة منذ دخوله جامعة في سيول وأنه صدم عندما شاهدت صورته الحديثة على مواقع التواصل. أشار إلى أنه لم يخضع لأي جراحة تجميل، وبدلاً من ذلك اعتمد تغييرات في العادات اليومية وتعلم استخدام المكياج وتغيير تصفيفة شعره.

أسباب شخصية وتبعات التحول

أوضح الشاب في اللقاء أن المظهر أصبح أولوية تفوق جميع المؤهلات، مع نفيه لأي جراحة تجميل. ذكر أنه اتبع أسلوب حياة مختلفاً، منها تقليل تناول الصوديوم لتخفيف التورم وتضخيم كتلة جسده بما زاد أكثر من 20 كيلوجراماً ليغير ملامحه. أضاف أنه اعتمد تسريحة تضع جزءاً من الوجه في الظل وتعلم استخدام المكياج لتحقيق تغييرات ملحوظة، وأشار إلى أنه يطمح إلى مظهر قريب من ون بن، عضو فرقة RIIZE. أشار المضيف كيم تشانغ أوك إلى أن الاهتمام بالمظهر ليس المشكلة نفسها، بل إن تدني احترام الذات والخوف الكامن وراء ذلك هو ما يستدعي الانتباه.

تكشف هذه المعطيات أن التحول الذي يربط بين المظهر والهوية يظل قائماً، وأن العوامل الشخصية والنفسية قد تلعب دوراً بارزاً في اختيار أساليب التجميل والتصفيف. تشير هذه التصريحات إلى أن التوترات الاجتماعية والرفض المهني قد تدفع بعض الأشخاص إلى الاعتماد على المظهر كسبيل لتأمين فرص أو تقليل التمييز. بناءً على ذلك، يظل من الضروري تقييم الصحة النفسية وراء الاهتمام بالمظهر وربطها بمعاني الثقة والقبول الذاتي.

مقالات ذات صلة