رئيس التحرير: حسام حسين لبش
مدير التحرير: علي عجمي

مسلسل كلهم يحبون مودي: خمس أضرار للتدليل الزائد للطفل

شارك

يعلن فريق الإنتاج عن مشاركة الفنان ياسر جلال في دور مودى ضمن أحداث مسلسل كلهم بيحبوا مودي، وهو عمل درامي يطل به في ماراثون دراما رمضان 2026. تدور أحداث المسلسل حول مودى رجل أعمال ثري نشأ وتربّى على تلبية رغباته منذ الطفولة، مما جعله يعيش حياة من اللهو والسهر وزواج متكرر. بعد أن يفقد ثروته بالكامل، تتصاعد الأحداث حين يحاول إنقاذ نفسه من الإفلاس عبر الزواج من سيدة ثرية تنتمي إلى طبقة شعبية، في إطار اجتماعي كوميدي يحمل العديد من المفارقات. يبرز العمل تطور شخصية مودى وتفاعل محيطه بما يعكس التغيرات التي تطرأ عليه نتيجة رفاهيته السابقة.

يتناول المسلسل شخصية مودى وتطوّرها ضمن سياق اجتماعي يمزج بين الكوميديا والتشويق. كما يعرض جوانب تدليل الطفل وآثاره وفقاً لما ورد في تقرير Pinkvilla. تشير التقارير إلى أن الاستحقاق وتلبية جميع الطلبات يعرّضان الفرد المدلّل لصعوبات في تقدير ما لديه وعدم الامتنان. كما يركّز على تحديات ضبط العواطف والمرونة والانخراط في العلاقات الاجتماعية والاستقلالية والمسؤولية الأكاديمية والمهنية.

أضرار تدليل الطفل

تشير تقارير Pinkvilla إلى أن التدليل المفرط للطفل يولد شعوراً بالاستحقاق ويؤثر في قدرته على تقدير النعم والامتنان. يؤدي ذلك إلى صعوبات في التحكم العاطفي والمرونة عندما تواجهه خيبات الأمل. كما يؤثر في العلاقات الاجتماعية ويبرز الغرور أو الأنانية، ما يجعل بناء علاقات صحية أمراً صعباً. وتنعكس هذه السمات سلباً على الاستقلالية والمسؤولية الأكاديمية والمهنية للطفل مستقبلاً.

يُظهر العمل كيف يمكن لصراعات الثراء والفقر أن تعيد تشكيل مسار شخصية مدمنة على الترف. يعكس المسلسل التوازن بين الكوميديا والدراما في عرض قضايا اجتماعية مهمة. يلعب ياسر جلال دوراً رئيسياً في هذا السرد، ما يجعل المسلسل محوراً للنقاش خلال رمضان 2026.

مقالات ذات صلة