تظهر الحلقة الأولى من مسلسل كان يا ما كان يسرا اللوزي في حالة نفسية مضطربة نتيجة نسيان زوجها ماجد الكدواني. تهنئها بعيد ميلادها وتترك المنزل لمدة يوم كامل دون إبلاغ أحد بمكانها، وهو ما يبرز عمق أزمتها وتوتر علاقتها الزوجية. تنتهي الحلقة بطلبها الطلاق، رغم محاولات زوجها للمصالحة عبر إعداد حفل مفاجئ لعيد ميلادها. ينعكس هذا التطور على الأداء الدرامي للشخصيتين ويشير إلى وجود صراع عميق بين الاحتياج الشخصي والالتزامات العائلية.
أحداث الحلقة ونظرة عامة
يؤدي ماجد الكدواني دور طبيب أطفال يحظى بسمعة مهنية مميزة، ولكنه يواجه سلسلة أزمات في حياته الشخصية تنعكس في مسار الأحداث. تجسد يسرا اللوزي شخصية داليا التي تبدو هادئة في الظاهر لكنها تمر باضطراب داخلي يعزز الانعزال وفقدان التوازن. يتصاعد الصراع بين واجبه كزوج وأب وبين محاولاته حماية أسرته من الانهيار، وتتصاعد وتيرة الأحداث وصولاً إلى لحظة حاسمة تؤثر في جميع أفراد الأسرة. يربط المسلسل بين الدراما النفسية والواقع الاجتماعي ليكشف عن تبعات الخلافات الأسرية على الأطفال.
علامات الأزمة النفسية لدى البطلة
تشير المعالجة إلى وجود علامات اضطراب نفسي مرتبطة بالقلق المستمر والتوتر الذي يفقدها القدرة على التفاعل اليومي. كما يظهر عليها تغيّر المزاج ينعكس على سلوكها وردود فعلها، إضافة إلى اضطرابات النوم وآلام جسدية محتملة مثل الصدر أو البطن. كما تبرز علامات الانعزال وقلة الحافز وتراجع الاهتمام بالأنشطة المعتادة والشعور بالذنب والعبء على من حولها. وتظهر تغيّرات في الوزن أو الشهية كإشارات إضافية على وجود اضطراب نفسي.
خلفيات العمل وفريق الإنتاج
يضم المسلسل فريقًا يضم ماجد الكدواني ويسرا اللوزي وعارفة عبد الرسول ونهى عابدين ويارا يوسف وجالا هشام وريتال عبد العزيز، وهو من تأليف شيرين دياب وإخراج كريم العدل وإنتاج شركة ماجيك بينز للمنتج أحمد الجنايني. يعكس العمل معالجة درامية نفسية عميقة تكشف كواليس الحياة الأسرية وتداعيات الخلافات على الأبناء. يطرح أيضًا أسئلة حول العدالة والمسؤولية الأبوية في سياق أزمات الأسرة.








