تشير مصادر صحية إلى أن التمر يشكل جزءاً أساسياً من إفطار رمضان، لما يوفره من طاقة سريعة ومتوازنة عند كسر الصيام. كما يتميز التمر بغناه بالألياف والبوتاسيوم والكالسيوم، مما يجعل تناوله ليس فقط ذا مذاق لذيذ بل له فائدة صحية واضحة. ويسهم التمر في خلق شعور بالشبع بعد الإفطار وتقليل الرغبة في التناول المفرط للسكريات، ما يدعم التحكم في الشهية خلال الساعات التالية. كما تحتوي ثمراته على مضادات أكسدة مثل الفلافونويدات والكاروتينات والأحماض الفينولية التي تساهم في تقليل الالتهابات وتوفير حماية من الأمراض المزمنة.
يؤدي التمر دوراً مهماً في توفير الطاقة بعد يوم صيام طويل بفضل تركيبته من السكريات القابلة للهضم بسهولة. كما أن له مؤشر جلايسيمي منخفض إلى متوسط، ما يساعد في استقرار مستويات السكر في الدم وتحسين حساسية الأنسولين مع الوقت. إضافة إلى ذلك، يحتوي التمر على نسبة من الماء تساهم في ترطيب الجسم وتخفيف أثر الجفاف بعد الصيام. وتدعم أليافه الصحية الجهاز الهضمي وتخفف الإمساك، كما أن وجوده يساهم في تعويض العناصر الأساسية مثل البوتاسيوم والمغنيسيوم والفيتامينات الضرورية للطاقة والتعافي.








