وقّعت جامعة السوربون أبوظبي مذكرة تفاهم مع جمعية الإمارات للطبيعة بهدف تعزيز التعاون في مجالات أبحاث التنوع البيولوجي والاستدامة البيئية والمرونة المناخية والاستخدام المسؤول للتقنيات الناشئة. تمتد المذكرة خمس سنوات وتستمر حتى عام 2030، وتشكّل منصة استراتيجية طويلة الأمد للجهود البحثية المشتركة والابتكار التطبيقي وتبادل المعرفة والكفاءات، بما يسهم في صون التنوع البيولوجي وتعزيز القدرة على التكيف مع التغير المناخي.
وتأتي مراسيم التوقيع متزامنة مع اليوم العالمي لحماية الثدييات البحرية الذي يصادف 19 فبراير من كل عام، وهو يعكس الالتزام المشترك بدعم النهج العلمي المتقدم في الحفاظ على البيئة وحماية المنظومات البيئية البحرية والبرية على حد سواء، وتعزيز مرونتها في مواجهة التحديات المناخية.
وقالت البروفيسورة ناتالي مارسيال براز، مديرة جامعة السوربون أبوظبي: ندرك تماماً الدور المحوري الذي تلعبه الجامعات في تطوير الحلول القائمة على العلم لمواجهة التحديات البيئية، ويعكس تعاوننا مع جمعية الإمارات للطبيعة بالتعاون مع الصندوق العالمي للطبيعة التزامنا الراسخ بتحسين دقة البحث العلمي وتوسيع المعرفة متعددة الاختصاصات ودعم الشراكات التي تسهم في حماية التنوع الحيوي والمنظومات البيئية وتعزيز المرونة المناخية. وأضافت مديرة جامعة السوربون أبوظبي: نعمل على الدمج بين الخبرة الأكاديمية الواسعة وعلوم الحفاظ على البيئة طويلة الأجل، للقيام بإجراءات فعّالة قائمة على الأدلة للأجيال المقبلة.
من جانبها، قالت ليلى مصطفى عبد اللطيف، المدير العام لجمعية الإمارات للطبيعة: نعـمل في الجمعية على ترك أثر لصالح الإنسان والطبيعة من خلال اتباع نهج علمي في كل مشاريعنا وأنشطتنا، وأهم ما يميّز هذه الشراكات أنها تدمج البحث الأكاديمي مع الذكاء الاصطناعي والأساليب العلمية والخبرة الميدانية في مجال الحماية البيئية، مما يثمر عن نتائج قابلة للقياس تدعم صون الطبيعة وتعزز المرونة المناخية، وتسهم في بناء منظومة معرفية متكاملة.








