تُبرز الحلقة الأولى من مسلسل فن الحرب مشهدًا يبيّن خطأً تربويًا ارتكبته شخصية صفية عندما تكذب أمام ابنتها بشأن عائلة زملائها وتدّعي أنهم يقضون عطلاتهم في الساحل الشمالي، وتزعم أن مستواهم الاجتماعي أعلى من الحقيقة. وتطالب ابنتها بالالتزام بهذه الرواية كي تواصل الدراسة في المدرسة نفسها. وتبيّن أن هذا السلوك يترك آثارًا سلبية عميقة على الطرفين، إذ ينعكس على فهم الأبناء للواقع وصدقيتهم. وتؤكد الحلقة أن الكذب أمام الأطفال ليس حلاً للمشكلات اليومية، بل يفاقمها في المدى الطويل.
أولاً، يؤدي الاعتماد على الكذب إلى دوامة من الأكاذيب تتراكم مع مرور الوقت وتستلزم مزيداً من التغطية. ثانيًا، يترسخ فقدان الثقة بين الوالدين والطفل عند اكتشاف الحقيقة، وقد يستغرق استعادة الثقة سنوات. ثالثًا، يرسخ فكرة أن الكذب سلوك مقبول، ما يشجع الطفل على تقليد هذا الأسلوب في مواقف أخرى. رابعًا، يقود التجميل أو إخفاء الجوانب الصعبة من الواقع إلى إضعاف قدرة الطفل على مواجهة التحديات والصعوبات، مما يعوق نموه النفسي وقدرته على التكيّف.








