رئيس التحرير: حسام حسين لبش
مدير التحرير: علي عجمي

يعمل الفلك الدولي على تطوير تقنيات ذكاء اصطناعي لرصد هلال الشهر.

شارك

أطلق مركز الفلك الدولي دراسة بحثية حديثة تناولت إمكانية توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في رصد هلال الشهر القمري من خلال الصور الفلكية، وذلك بالتعاون مع باحثين من جامعات ماليزية ودائرة الشؤون الإسلامية الماليزية.

أهداف الدراسة

تهدف الدراسة إلى تطوير نماذج ذكاء اصطناعي قادرة على تحليل الصور الفلكية وتحديد بداية الشهر القمري بشكل آلي ودقيق، بما يدعم رصد هلال الشهر ويقلل الفجوات بين الرؤية البشرية والتقويم القمري المعتمد في الشرع، كما تسعى لإرساء إطار موثوق يمكن الاعتماد عليه في عمليات الرصد والتوثيق المتكررة كل شهر هلالي.

المنهج والتقنيات

تعتمد المنهجية على جمع أرشيف من الصور الفلكية للّهب الهلال من مصادر متعددة تشمل تلسكات ومواقع رصد، ثم تصنيفها وتدريب نماذج تعلم عميق مثل الشبكات العصبية التلافيفية على مهمة تمييز الهلال وتحديد موقع القوس وقوته البصرية. يتم دمج النتائج مع معايير إسلامية وظيفية لتقييم صلاحية الهلال وفق الرؤية الهلالية المعتمدة، وتطوير واجهات تتيح للمراجعين عرض قراءات آلية مع شرح واضح لقرار الرصد.

الشركاء والتعاون

تشمل الشراكة باحثين من جامعات ماليزية رائدة إضافة إلى دائرة الشؤون الإسلامية الماليزية التي تشارك بخبراتها الشرعية والتقويمية، وتبادل البيانات والمعايير، وتوحيد الإجراءات بين المختصين في الفلك والرؤية الشرعية بما يحقق تناغماً بين العلم والتقويم الإسلامي.

النتائج والتطبيقات المحتملة

من المتوقع أن تسهم النتائج في تعزيز الثقة بدقة رصد هلال الشهر القمري، وتوفير أداة آلية يمكن استخدامها بجانب الملاحظات البشرية في مواسم الرؤية، وتوثيق عملية الرصد بشكل يسهل التدقيق الشرعي والفلكي، كما قد تدعم تطبيقات تعليمية وتوعوية حول علم الأهلة وتحسن من قدرات المعاهد والجامعات على تدريب فرق الرصد.

التحديات والآفاق

تواجه الدراسة تحديات مثل تفاوت جودة الصور وتغيرات الإضاءة والتقنيات المتاحة لدى الفرق المختلفة، إضافة إلى ضرورة التوفيق بين نتائج الرصد العلمي والتقويم الشرعي، وتطوير نماذج قادرة على العمل عبر منصات وأجهزة متنوعة، وهو ما يسعى الفريق إلى معالجته عبر بناء قاعدة بيانات موحدة وتحديث مستمر للنماذج وخطط تقييم دورية.

مقالات ذات صلة