رئيس التحرير: حسام حسين لبش
مدير التحرير: علي عجمي

ميتا تعيد هيكلة قسم الذكاء الاصطناعي لتسريع اتخاذ القرار وزيادة الإنتاجية

شارك

أعلنت شركة ميتا عن تقليص عدد الوظائف في وحدة الذكاء الاصطناعي لديها، بهدف تبسيط عملية اتخاذ القرار وتسريع وتيرة الابتكار التقني. وتأتي هذه التغييرات في وقت تضاعف فيه الشركة إنفاقها الاستراتيجي على البنية التحتية الصلبة اللازمة لتطوير وتدريب نماذجها اللغوية المفتوحة المصدر والمتقدمة. كما تسعى إلى وضع المعرفة أداة في مختلف وظائفها وأقسامها كجزء من تبنيها للذكاء الاصطناعي في منظومتها. وتبرز هذه الخطوة كإجراء تنظيمي يهدف إلى تعزيز الكفاءة التشغيلية مع الحفاظ على النمو الطويل الأجل.

يعكس التقرير تحولا ثقافيا واسعا في قطاع التكنولوجيا، حيث تسعى الشركات الكبرى إلى إنجاز مهام أكثر بعدد أقل من الموظفين. وتوضح ميتا أنها ستركز على دمج المعرفة بأدوات الذكاء الاصطناعي في جميع الوظائف والأقسام، مما يؤدي إلى تقليص طبقات الإدارة الوسطى والأدوار الروتينية. ويمثل ذلك جزءاً من استراتيجية عام الكفاءة التي تسعى إلى موازنة الاستثمارات الضخمة في المراكز والعتاد مع الحفاظ على هوامش ربحية قوية. ويشير التوجه إلى الاعتماد الأكبر على الأتمتة والذكاء الاصطناعي لتحقيق التوسع الاقتصادي دون نمو تقليدي في التوظيف.

عام الكفاءة

تسعى هذه الاستراتيجية إلى موازنة الاستثمارات الضخمة في مراكز البيانات والمعالجة مع الحفاظ على هوامش ربحية قوية ترضي المستثمرين. وتعمل على توازن الإنفاق بين البنية التحتية والتشغيل اليومي من أجل تحقيق نمو مستدام. كما تؤكد أن التوظيف التقليدي في قطاع التكنولوجيا لم يعد يواكب الإيرادات بشكل تلقائي بل يعتمد بشكل أكبر على الأتمتة والذكاء الاصطناعي. وتتطلب الرؤية تقليصاً في الطبقات الإدارية والوظائف الروتينية لتعزيز سرعة نقل المعلومات ومرونة فرق العمل.

تقليص الطبقات الإدارية

تهدف ميتا إلى تقليل طبقات الإدارة الوسطى والوظائف الروتينية من أجل تسريع تدفق المعلومات وجعل الفرق الهندسية أكثر قدرة على الاستجابة السريعة للتغيرات. ورغم التخفيضات، تواصل الشركة ضخ مليارات الدولارات في بناء مراكز بيانات وتوفير خوادم تشغيل تقنيات الذكاء الاصطناعي الثقيلة. هذا المسار يعكس سعي الشركة لتعزيز المرونة التنظيمية وتحقيق نتائج أسرع في مسار النمو المستدام.

مقالات ذات صلة