رئيس التحرير: حسام حسين لبش
مدير التحرير: علي عجمي

تبعات المرض: نصائح لدعم طفلك أثناء مرضه

شارك

تصل شهيرة إلى طارق لتبلغه بحقيقة مرض عمر ابنهما، ما يفتح باب القلق في المنزل وتتصاعد وتيرة الترقّب لدى الجميع. وتتعرض العلاقات المترتبة على الأحداث لضغوط تفرض فصلاً مؤقتاً بين طارق وليلى بهدف ترتيب الزواج أمام الجمهور، وهو ما يتطلب من طارق أن يبلغ شهيرة بالحقيقة. وتؤكد الأحداث لاحقاً صحة خبر المرض، فتنطلق شهيرة إلى طارق لتؤكّد له الأمر ويتجمعان معاً لزيارة الابن لطمأنته ثم يعودان إلى المنزل معاً.

نصائح لدعم الطفل خلال فترة المرض

يجب أن يضمن الوالدان حصول الطفل على قسط كافٍ من النوم في أوقات منتظمة، لأن الراحة الجسدية تعزز من قدرته على التعافي. توفير الراحة على السرير أو الأريكة يساعد الطفل على الاسترخاء والتخفيف من التوتر. يجب تقديم السوائل بشكل متكرر مثل الماء والحليب والعصائر المخففة، مع الحرص على تناول غذاء صحي يتناسب مع وضعه الصحي. الترابط بين الراحة والترطيب والتغذية يسهم في دعم الشفاء وتقليل المضاعفات.

تؤكد الإرشادات أن الحفاظ على جو هادئ حول الطفل يسهم في تقليل التوتر، فالأطفال يلتقطون الإشارات العاطفية من محيطهم. يجب أن يحافظ الآباء على الاتزان ويظهروا الثقة ليشعر الطفل بالأمان. من المهم الاعتراف بأن المرض أمر مزعج، ولا بأس في أن يعبر الطفل عن مشاعره بالحزن أو القلق، فهذا يساعده في التكيف. إبقاء الروتين اليومي مستمرًا قدر الإمكان يمنح الطفل إحساساً بالأمان.

يُنصح بتوفير أنشطة هادئة مثل قراءة الكتب، أو مشاهدة البرامج المفضلة، أو الاستماع إلى الموسيقى بما يتناسب مع حالته. من الضروري أن تتحدث الأم مع الطفل بصراحة وبشكل مناسب لعمره عن حالته، وتطمئنه بأن المرض ليس خطأه وأن الدواء سيساعده على التحسن. كما يجب الالتزام بمواعيد الدواء والمتابعة مع الطبيب لضمان التعافي. التعبير عن المخاوف ومراقبة أي تغير في سلوكه يساعدهما على التدخل مبكراً عند الحاجة.

مقالات ذات صلة