أرسلت دولة الإمارات العربية المتحدة 30 طناً من المساعدات الغذائية إلى جمهورية كينيا دعماً للأسر المتضررة من موجة الجفاف والتحديات المناخية المتزايدة التي تشهدها البلاد، مثل ظاهرة النينيا الناتجة عن انخفاض درجات حرارة سطح البحر وما يترتب عليها من تأثيرات على أنماط الطقس وانعكاس ذلك على الأمن الغذائي في عدد من المناطق الكينية.
جهود الإمارات في الاستجابة والتضامن
وفي هذا السياق، أكد سعادة الدكتور طارق أحمد العامري، رئيس وكالة الإمارات للمساعدات الدولية، مواصلة دولة الإمارات نهجها الإنساني الراسخ في مدّ يد العون وتقديم المساعدة للمجتمعات الأكثر حاجة حول العالم، وتعزيز قيم التضامن الأخوي والتكافل الإنساني، لا سيما خلال شهر رمضان المبارك، إذ تحرص الدولة على الوقوف مع الشعوب التي تعاني من ظروف صعبة بسبب الكوارث والأزمات أو مواجهة التحديات في الحصول على الاحتياجات الأساسية من المواد الغذائية.
وأشار سعادته إلى أن فرق العمل في وكالة الإمارات للمساعدات الدولية بالتنسيق مع كافة الجهات المانحة والجمعيات الخيرية في الدولة مستمرة في تقديم الدعم بمختلف أشكاله لتحقيق التعافي المبكر والاستجابة الفورية لمثل هذه الحالات الإنسانية والتأثيرات المناخية، لافتاً إلى أن الجهود الإماراتية هي امتدادٌ لنبع إماراتي لا ينضب في العمل الإنساني، وفيضٌ لا ينقطع من التزام دولة الإمارات نحو تقديم المساعدات الإنسانية ودعم المجتمعات والشعوب المحتاجة في جميع القارات.
تجدر الإشارة إلى أن جمهورية كينيا تعاني من موجات جفاف حادة تلقي بظلالها على الأمن الغذائي وتدهور الحياة البرية ونقص المياه، مما يزيد من معاناة الكثيرين ويؤدي إلى الحاجة المتزايدة للمواد الغذائية الضرورية.








