يخوض الفنان مصطفى شعبان موسم دراما رمضان 2026 من خلال مسلسل درش الذي يجمع بين الطابع الشعبي والتشويق النفسي. يُعرض العمل حصريًا على قناة ON في تمام الساعة 11 مساءً مع إعادة صباحية. كما يُبث على ON دراما في مواعيد متعددة، إلى جانب عرضه عبر منصة Watch It مساءً. يؤدي المسلسل من تأليف محمود حجاج وإخراج أحمد خالد أمين وإنتاج شركة سينرجي، ويشارك في بطولته سهر الصايغ، رياض الخولي، سلوى خطاب، وعدد من النجوم.
تدور الأحداث حول شخصية تبدو بسيطة في ظاهرها، لكنها تحمل ماضيًا معقدًا وهوية متشابكة. تتصاعد الدراما عندما يتعرّض البطل لسقوط خطير عقب إنقاذ طفل من حريق. يدخل المستشفى في حالة حرجة ثم يفيق ليواجه سلسلة مفاجآت تكشف تناقضات في اسمه وفي حياته الزوجية ومهنته. يتركز الحدث على صراع بين الظاهر والخفاء وتداعيات الهوية المركبة.
تشير تقارير طبية إلى أن فقدان الذاكرة ليس مرضًا مستقلًا بذاته بل علامة على خلل في طريقة تخزين الدماغ للمعلومات واسترجاعها. تعد الذاكرة عملية معقدة يشارك فيها أكثر من جزء من المخ، وعندما يطرأ خلل في تنسيق هذه الوظائف تتغير القدرة على تذكر الأحداث القريبة أو البعيدة. قد يظهر الفقدان فجأة خلال ساعات أو أيام بسبب إصابة في الرأس أو ضعف في وصول الدم إلى المخ، أو عدوى شديدة وتسمم أو صدمة نفسية. أما التدهور التدريجي فربما يرتبط بأمراض مثل الزهايمر وأنواع أخرى من الخرف أو أمراض مناعية تؤثر في الجهاز العصبي، كما يمكن أن ينعكس الاكتئاب الشديد واضطرابات النوم المستمرة سلبًا على وضوح الذاكرة.
متى يصبح النسيان مقلقًا؟
يصبح النسيان مقلقًا عندما يكرر الشخص سؤال نفسه مرات متقاربة ويلاحظ تكرار النسيان لأحداث حديثة. كما يظهر عندما ينسى التزامات محددة أو يغفل عن أمور كان يتذكرها سابقًا. قد يصاحب ذلك ارتباك في الكلام وصعوبات في العثور على الكلمات وتراجع في التخطيط واتخاذ القرارات، ما يعكس تغيرًا ملحوظًا في نمط التفكير.
الأسباب تختلف باختلاف طبيعة الفقدان؛ فالحالات المفاجئة قد تنجم عن إصابة الرأس أو نقص الإمداد الدموي أو عدوى شديدة أو تسمم أو صدمة نفسية قوية، كما أن بعض الأدوية قد تؤثر مؤقتًا في تكوين الذكريات. أما التدهور التدريجي فربما يرتبط بأمراض مثل ألزهايمر وأنواع أخرى من الخرف أو مشكلات في الأوعية الدموية أو أورام أو أمراض مناعية تؤثر في الجهاز العصبي. وحتى الاكتئاب الشديد واضطرابات النوم المستمرة قد يعكسان سلبًا على وضوح الذاكرة.
لا توجد حبة سحرية تعيد الذكريات فورًا، ويعتمد العلاج أولاً على معرفة السبب. في الحالات الطارئة مثل الجلطات أو النزيف، يكون التدخل السريع ضروريًا لتقليل الأضرار. أما في الأمراض المزمنة فيسعى الأطباء إلى إبطاء التدهور وتحسين جودة الحياة عبر أدوية مخصصة وجلسات تدريب ذهني. كما يلعب النمط الحياتي دورًا مهمًا عبر الحركة المنتظمة، الغذاء المتوازن، التحكم في ضغط الدم والسكر، النوم الجيد، وتجنب التدخين والكحول للحفظ على صحة الدماغ.
يجب التوجه إلى الطوارئ فورًا عند حدوث تغير مفاجئ في الذاكرة يرافقه صداع شديد أو ضعف في طرف أو اضطراب في الكلام أو الرؤية. أما التغيرات البطيئة فيتم تقييمها مبكرًا لزيادة فرص السيطرة عليها. يبقى الهدف الأساسي من التدخل الطبي الكشف المبكر وتخفيف المضاعفات وتحسين نوعية الحياة.








