زادت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي قيمة المساعدات المالية المخصصة لحملات رمضان خلال أربع سنوات فقط من 34 مليون درهم في عام 2023 إلى أكثر من 60 مليون درهم في عام 2026، بما يعكس تسارع العمل الإنساني وتوسع البرامج محلياً ودولياً، حيث تصل مخصصات الحملات الرمضانية إلى أكثر من 60 دولة حول العالم.
في عام 2023 بلغت تكلفة الحملة الرمضانية 34 مليون درهم، واستفاد منها مليون و562 ألفاً و950 شخصاً في 60 دولة حول العالم.
وفي عام 2024 ارتفعت المخصصات إلى 37 مليون درهم، ليستفيد منها نحو 1.8 مليون شخص داخلياً وفي 44 دولة.
وشهد عام 2025 قفزة لافتة في حجم الإنفاق، إذ بلغت تكلفة الحملة 54.7 مليون درهم، ووصل عدد المستفيدين إلى 5.6 ملايين شخص في 53 دولة، في توسع غير مسبوق من حيث حجم الوصول الجغرافي وعدد المستفيدين.
أما في عام 2026، فقد خصصت الهيئة أكثر من 60 مليون درهم لحملتها الرمضانية، ليستفيد منها أكثر من 1.5 مليون شخص داخلياً وفي 44 دولة حول العالم، مع تركيز أكبر على تعميق الأثر وتحسين جودة الخدمات المقدمة.
ثاقة المجتمع وتوجه العمل المستقبلي
أوضحت الهيئة أن تضاعف المخصصات المالية خلال السنوات الأربع يعكس ثقة المجتمع والمتبرعين في كفاءة الهيئة وشفافيتها، فضلاً عن ترسيخ ثقافة العطاء في المجتمع الإماراتي، حيث تحولت الحملات الرمضانية إلى منصة وطنية جامعة للعمل الإنساني. وأكدت الهيئة مواصلة تعزيز مكانتها كأحد أبرز أذرع الدولة الإنسانية، مجسدة رؤية العطاء المستدام والتضامن الإنساني، ومشددة على التزامها الراسخ بالوصول إلى الفئات الأكثر حاجة داخل الدولة وخارجها.
التوجه الاستراتيجي وتوسيع نطاق العمل الإنساني
وتعكس مضاعفة قيمة المساعدات خلال السنوات الأربع توجهاً استراتيجياً نحو توسيع نطاق الاستفادة وتعزيز الاستدامة في العمل الإنساني، بحيث لا تقتصر المبادرات على المساعدات الموسمية بل تمتد إلى برامج تنموية طويلة الأمد تشمل دعم التعليم والرعاية الصحية وتمكين الأسر المتعففة وتوفير الاحتياجات الأساسية للفئات الأكثر حاجة.
وعلى الصعيد المحلي، تواصل الهيئة تنفيذ برامج نوعية لدعم الأسر ذات الدخل المحدود، وكفالة الأيتام، وتوفير العلاج للحالات الإنسانية، إضافة إلى مشاريع إفطار الصائم وتوزيع المير الرمضاني وزكاة الفطر خلال شهر رمضان المبارك، إذ تُنفَّذ هذه البرامج وفق آليات منظمة تعتمد على قواعد بيانات دقيقة لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه بكفاءة وشفافية.
وعلى الصعيد الدولي، يمتد نشاط الهلال الأحمر الإماراتي إلى عشرات الدول في آسيا وأفريقيا وأوروبا، حيث يقدم المساعدات الإغاثية العاجلة في حالات الكوارث والأزمات، إلى جانب تنفيذ مشاريع تنموية مستدامة مثل بناء المساكن وحفر الآبار ودعم المؤسسات الصحية والتعليمية، حيث يعكس تنوع الدول المستفيدة مرونة الهيئة وقدرتها على الاستجابة للاحتياجات الإنسانية المتغيرة.








