رئيس التحرير: حسام حسين لبش
مدير التحرير: علي عجمي

باحثون من معهد ماساتشوستس يطورون بصمة رقمية لتأمين شرائح إلكترونية

شارك

يعلن معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا عن تقنية ثورية تعيد تعريف أمان الرقائق الإلكترونية عبر إنشاء بصمة رقمية فريدة لكل رقاقة. تعتمد التقنية على الخصائص الفيزيائية الدقيقة لكل رقاقة بغرض ضمان وجود هوية لا يمكن تقليدها أو نسخها، وهو ما يعزز من موثوقية المصادقة المتبادلة بين الرقاقات. تتيح هذه البصمة المميزة استخدامها في أنظمة التشفير والمصادقة وتقلل من مخاطر التلاعب بالعتاد وتزوير المكوّنات. كما أنها تتميز بانخفاض استهلاك الطاقة، مما يجعلها مناسبة لأجهزة صغيرة ومستشعرات ذكية تحتاج إلى أقصى درجات الأمان دون المساس بعمر البطارية.

التوثيق المتبادل بين الرقاقات

تتيح البصمة للرقاقات التعرف على بعضها البعض داخل الجهاز الواحد، بما يمنع البرمجيات الضارة من التلاعب بالمكوّنات الحساسة. وتوفر حلاً أمنياً منخفض التكلفة وقوياً لمواجهة هجمات العتاد. وتعتمد هذه التقنية على هوية رقمية مدمجة لا يمكن تزويرها أو نسخها، وهو ما يعزز من الخصوصية وأمان البيانات في الأجهزة. وتتيح الطاقة المنخفضة استخدامها في الأجهزة الصغيرة والمستشعرات الذكية التي تتطلب أماناً عالياً دون التأثير في عمر البطارية.

توضح MIT News أن هذه الطريقة تمثل خطوة مبتكرة لدمج الأمن في البنية الفيزيائية للرقاقات، ما يسهم في حماية الأجهزة المتصلة بالإنترنت وسلسلة الإمداد من مخاطر الاختراق والتزوير. وتُعد الهوية الرقمية المدمجة ميزة تُمكِّن الأجهزة من الاعتماد على تشفير ومصادقة أقوى دون استهلاك إضافي للطاقة. كما تساهم التقنية في توفير حماية ذاتية للمكوّنات في بيئات صناعية حساسة وتحد من مخاطر التزوير والتجسس في سلاسل التوريد.

مقالات ذات صلة