رئيس التحرير: حسام حسين لبش
مدير التحرير: علي عجمي

أستاذة طب باطني توصي بتناول أدوية لا تسبب هبوط السكر أثناء الصيام

شارك

تؤكد الدكتورة إيناس شلتوت، أستاذ الباطنة والسكر بطب القاهرة، أن رمضان يفرض على مريض السكري اختيار أدوية لا تسبب انخفاض سكر الدم. تشير إلى وجود مجموعات من أدوية السكر لا تؤدي إلى هبوط السكر ويمكن استخدامها بأمان خلال الصيام. وتؤكد أن الشخص الذي لا يحمل عوامل خطورة ولا يعاني من مضاعفات يمكنه الصوم بشرط أن يتناول أدوية لا تخفض السكر عن مستواه الطبيعي. وتلفت إلى إمكانية تنظيم جرعات الأدوية التي قد تسبب هبوطاً في السكر من خلال توزيع الجرعة الكبرى مع وجبة الإفطار وليس مع وجبة السحور.

الأدوية الآمنة وخطط الاستخدام

يوضح أن فئات من الأدوية القديمة التي تُؤخذ مع الوجبات وتؤدي إلى إفراز كميات كبيرة من الإنسولين قد تشكل خطورة خلال النهار أثناء الصيام. بينما الأدوية الحديثة في الوقت الراهن لا تسبب انخفاضاً في مستوى السكر، وبالتالي يمكن للمريض الصوم بأمان أكبر. كما تحذر من استخدام فئة من الأدوية التي يتم التخلص من السكر عبر الكليتين في رمضان لأنها تزيد التبول وتؤدي إلى الجفاف، لكن يمكن أن يُستخدمها المريض قبل رمضان بأسابيع لتقليل المخاطر. ويمكن للطبيب تقليل جرعات الأدوية المسببة للهبوط وتوزيع الجرعة الكبرى على وجبة الإفطار لتفادي هبوط السكر خلال النهار.

وتوضح أن هناك فئات من المرضى ممنوع صيامهم لأنه يمثل خطورة على حياتهم، مثل الحوامل المصابات بالسكري بجميع أنواعه، سواء النوع الأول أو النوع الثاني أو سكر الحمل. وتؤكد أن هؤلاء السيدات بحاجة إلى الوصول إلى مستويات السكر ضمن نطاق يحافظ على صحة الجنين، وهذا يتطلب عدم الصيام أو تعديل الخطة العلاجية بإشراف الطبيب. وتؤكد أن الانخفاض الشديد في السكر قد يكون خطيراً جداً على الجنين، لذلك يجب الالتزام بالتوجيه الطبي. وتحث على التواصل المستمر مع الطبيب لتحديد الحالة الملائمة خلال رمضان.

مقالات ذات صلة