توضح تقارير إعلامية وجود ست علامات تدل على بخلة الشريك في العلاقة. وتستند هذه العلامات إلى تحليل أعده موقع standardmedia. وتتعامل مع سلوكيات تظهر حين يقتصر الإنفاق على الحد الأدنى ويُهمل التقدير العاطفي. وتؤكد النتائج أن الوعي بهذه العلامات يساعد في وضع حدود صحية والتعامل مع الوضع بوضوح.
علامات بخلة الشريك
تتمثل العلامة الأولى في امتلاك شريك الحياة لعقلية نفعية؛ فهو يرى الإنفاق عليك كخسارة وليس كدليل على المودة. وقد يطلب استرداد المال أو يذكرك بالنفقات باستمرار. وتظهر هذه العقلية في سلوكيات بسيطة مثل اقتراح أنشطة مجانية كالمشي أو البقاء في المنزل بدلاً من التخطيط لنزهات مدروسة. وتؤثر هذه المواقف في العلاقة وتقلل من الشعور بالأمان العاطفي.
تظهر العلامة التالية في تجاهل المناسبات الهامة؛ فلا يشتري الشريك البخيل هدايا لأعياد الميلاد أو العطلات أو الذكرى السنوية، وتكون الهدايا رخيصة جدًا وغير مدروسة. يؤدي هذا السلوك إلى تقليل الفرح وتوتر في العلاقة. ويرسخ هذا النمط فكرة أن اللحظات العاطفية أقل أهمية من الحفاظ على المال.
تظهر العلامة التالية في تقسيم الفواتير بشكل صارم؛ ويصر الزوج البخيل على تقسيم كل فاتورة حتى لو كان هناك تفاوت كبير في الدخل. هذا الأسلوب يفرض عبئاً مستمراً على الطرف الآخر ويقود إلى شعور بالاستغلال أو الإذلال. قد يفهم الطرف الآخر هذا التصرف كتقليل للمودة أو كسيطرة ضمنية.
تنطوي العلامة الرابعة على سلوك سيئ في الإكراميات؛ فلا يدفع الزوج البخيل أكرامية بشكل مطلق أو يدفعها بشكل ضئيل في المطاعم. ينعكس ذلك في جودة الخدمة ويمس قيمة اللحظات الاجتماعية. يؤثر ذلك سلباً في العلاقة ويخفض الرضا العاطفي للطرفين.
تصل العلامة الخامسة إلى حجب العاطفة والوقت؛ فالبخل يمتد إلى الدعم المعنوي وعدم التوفر الدائم. يفشل في تقديم العاطفة أو المشاركة بشكل مستمر. وينعكس ذلك على الثقة والتواصل بين الشريكين ويزيد من التباعد.
تختتم العلامات بتكرار الأعذار بدل الأفعال؛ فالشريك يقول غالباً “يمكننا الحصول على ذلك في المنزل” لتفادي الخروج معاً. يقلل هذا الأسلوب فرص بناء ذكريات مشتركة ويضع حواجز أمام الانسجام. يؤكد أن الأولوية للتوفير على جودة اللحظات مع الشريك.








