شاركت الجمعية الإماراتية لأصدقاء البيئة في فعاليات الأسبوع العربي للتنمية المستدامة الذي نظمته جامعة الدول العربية في القاهرة، تزامنًا مع يوم البيئة الوطني، وتؤكد مشاركتها دورها الريادي في دعم العمل البيئي والمجتمعي وتعزيز الشراكات العربية الهادفة إلى تحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030، من خلال تبادل الخبرات وعرض المبادرات والممارسات المؤسسية التي تدعم مسارات الاستدامة في المنطقة العربية.
وفي خطوة نوعية ضمن فعاليات الأسبوع، أُعلن عن إطلاق جائزة القطاع الثالث العربي للاستدامة برعاية جامعة الدول العربية وتنظيم جمعية أصدقاء البيئة الإماراتية، بهدف تمكين مؤسسات المجتمع المدني العربي وتسليط الضوء على المبادرات ذات الأثر المستدام، وتشجيع الابتكار وتعزيز ثقافة المسؤولية المجتمعية والعمل التطوعي المؤسسي على مستوى الوطن العربي.
وقال الدكتور إبراهيم علي محمد، رئيس مجلس إدارة جمعية أصدقاء البيئة الإماراتية: إن الجمعية شاركت في البرنامج الرسمي بجلسة حوارية بعنوان «إسهامات مؤسسات المجتمع المدني في تحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030 في الدول العربية»، والتي ناقشت دور القطاع الثالث في دعم التنمية الشاملة وتعزيز التكامل بين القطاعات المختلفة لتحقيق الاستدامة.
وأكدت الجمعية خلال مشاركتها أهمية تعزيز التعاون العربي المشترك، وتطوير آليات العمل المؤسسي والابتكار الرقمي، بما يسهم في تعظيم الأثر المجتمعي للمبادرات المستدامة ويدعم تحقيق رؤية تنموية عربية متكاملة ومستدامة.
وتعكس هذه المشاركة التزام جمعية أصدقاء البيئة الإماراتية بدورها في دعم مسارات الاستدامة، وتعزيز حضور مؤسسات المجتمع المدني كشريك أساسي في تحقيق التنمية المستدامة وبناء مستقبل أكثر ازدهاراً واستدامة.
المبادرات المحلية
وللجمعية أيضاً مشاركات محلية استثنائية، كتنظيم الجمعية حملة لتنظيف أحد مناطق البر في أبوظبي بمشاركة 35 مدرسة من أبوظبي ومنطقة العين، وبالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم، وبلغ إجمالي عدد المشاركين 3150 من الطلبة والمشرفين والمتطوعين، وجمع ما يقارب 4 أطنان من النفايات المتنوعة بين الورقية والبلاستيكية. وذلك في خطوة تعكس الأثر البيئي المباشر، وتعزز السلوكيات الإيجابية للحفاظ على البيئة البرية.








