رئيس التحرير: حسام حسين لبش
مدير التحرير: علي عجمي

ماكير: مسلسل صحاب الأرض وتقريب الواقع رغم الحقيقة المرعبة

شارك

تبرز الحلقات الأولى لمسلسل صحاب الأرض تركيزاً واضحاً على الواقع الفلسطيني ومعاناة سكان غزة. يستعرض العمل الظروف التي يمر بها أهل الأرض ويعرضها بطابع درامي يوثق محطاتهم الرئيسية. يبرز المسلسل دور وسائل الإعلام كنافذة لنقل الصورة إلى العالم، ويؤكد ارتباطه بتوثيق الأحداث بشكل صادق. بدأ العمل في 19 نوفمبر من العام الماضي بمشاركة فريق من الممثلين والفنيين، من بينهم منة شلبي وآياد نصار.

إطار العمل والإنتاج

أوضح بيشوي نادر خبير المؤثرات البصرية أن التحضيرات بدأت في نوفمبر وأسهم الجو العام في تحفيز الفريق، وذكر أن المخرج الدكتور بيتر ميمي كان حريصاً على أدق التفاصيل من الديكور والإضاءة والملابس والكوافير وصولاً إلى المكياج المؤثر. أشار إلى وجود عدد من الممثلين الفلسطينيين، من بينهم الطفل سمير محمد، ما ساهم في نقل مشاعر حقيقية إلى الكادر. كما أورد أن المؤثرات البصرية المعتمدة اعتمدت على تقنيات دقيقة لإظهار الإصابات والآثار الناتجة عن القصف، مع توجيه من بيتر ميمي وتعاون مع فريق مكياج بقيادة أحمد مصطفى. وأوضح أن الفريق عمل معاً في مسلسل الاختيار من قبل لتسهيل الوصول إلى صورة واقعية مطابقة للمشاعر المنشودة.

المؤثرات والمكياج وتفاصيل الأداء

أشار بيشوي نادر إلى أن المكياج والمؤثرات البصرية كانت جزءاً أساسياً من عرض الواقع، حيث تم التركيز على إبراز الجروح والبتر والكسور لتجسيد أثر الاعتداء. أكد أن الفريق حرص على استخدام أدوات وتقنيات حديثة لضمان دقة التفاصيل وإيصال إحساس الرعب الحقيقي الذي يعانيه الأهالي. أضاف أن الفنانين المشاركين أبدوا قدرةً على نقل المشاعر الحقيقية من غزة عبر التمثيل والتقنيات الفنية، وأن الفن في هذه الحالة يعبر عن لغة الشعوب ووسيلة موثوقة في توصيل الرسالة. وتُعد الأعمال الدرامية في هذه السلسلة وثيقةً تسجل بشاعة ما حدث وتوثيقاً درامياً لما مر به الفلسطينيون، مما يجعلها تجربة فنية مؤثرة ومركزة في سرد الواقع.

مقالات ذات صلة