رئيس التحرير: حسام حسين لبش
مدير التحرير: علي عجمي

الأطعمة الحارة ترفع الأيض وتدعم حرق الدهون بشرط اتباع نظام صحي

شارك

تشير تقارير صحية إلى أن مركبات الفلفل الحار لا تقتصر على إثارة براعم التذوق فحسب، بل تثير استجابة أيضية قابلة للقياس يقودها المركب النشط فيه الكابسيسين. وتوضح المصادر أن تفعيل مستقبلات TRPV1 يفسر هذه الاستجابة ويظهر في سياقات بحثية متنوعة. وتؤكد الدراسات أن هذه الاستجابة ترتبط بتغيرات في استهلاك السعرات الحرارية وتوليد الحرارة في الجسم. وتُظهر النتائج أن هذه الآثار يمكن ربطها بتحسن مؤقت في معدل الأيض عند استهلاك الفلفل الحار بشكل منتظم.

التفاعل الأيضي للكابسيسين

عادة ما يلاحظ محبو الأطعمة الحارة احمرار الوجه والتعرق والشعور بحرارة مفاجئة. ويُعتبر هذا الرد الفسيولوجي إجراءً طبيعياً نتيجة تفاعل الكابسيسين مع مستقبلات الجسم. يشرح المختصون أن هذه الاستجابات تعكس نشاطاً جسدياً متكيفاً مع وجود المركب النشط وليست علامة ضارة.

تشير الدراسات إلى أن الحرارة الناتجة عن الكابسيسين تحفز عملية توليد الحرارة وتزيد من استهلاك السعرات الحرارية خلال محاولة الجسم لتبريد نفسه. يؤدي ذلك إلى رفع معدل الأيض بشكل مؤقت. قد تؤدي هذه الاستجابة إلى زيادة طفيفة في حرق الدهون بنسبة تقارب 30-35% بعد نحو 45 دقيقة من تناول الفلفل الحار. كما قد يساعد الاستهلاك المتكرر للكابسيسين على تقليل الشعور بالجوع وتحسين استجابة الأنسولين، مما يسهم في تقليل الدهون المخزنة ودهون البطن.

ولكن رغم الفوائد المحتملة، يحذر الخبراء من الإفراط في تناول الأطعمة الحارة بسبب احتمالية تهيج الجهاز الهضمي أو تفاقم مشاكل مثل قرحة المعدة والارتجاع. ينبغي تناولها باعتدال وتوازن ضمن نظام غذائي متكامل. ينصح بالبدء بجرعات معتدلة وتقدير تحمل الفرد قبل زيادة الاستهلاك.

مقالات ذات صلة