بحث سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، مع سعادة السفير الحاخام يهودا كابلون، المبعوث الخاص للولايات المتحدة الأمريكية لمراقبة ومكافحة معاداة السامية، خلال زيارة العمل التي يقوم بها إلى واشنطن، العلاقات الإستراتيجية بين دولة الإمارات والولايات المتحدة الأمريكية، إلى جانب استعراض عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها جهود نشر قيم الحوار والتسامح وتعزيز ثقافة التعايش ومواجهة خطاب الكراهية والتطرف بكافة أشكالهما.
نتيجة اللقاء وتوجهاته في تعزيز الحوار والتعايش
جرى خلال اللقاء بحث العلاقات الإستراتيجية وتبادل وجهات النظر بشأن قضايا إقليمية ودولية ذات اهتمام مشترك، مع التركيز على جهود نشر الحوار والتسامح وتعزيز ثقافة التعايش ومواجهة خطاب الكراهية والتطرف.
وأشار الطرفان إلى أهمية الاتفاق الإبراهيمي للسلام كمنصة لتعزيز قيم التسامح وبناء جسور الثقة وترسيخ ثقافة السلام في المنطقة.
أكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان أن دولة الإمارات، انطلاقاً من نهجها الثابت في ترسيخ قيم التسامح والأخوة الإنسانية، تولي أهمية خاصة لدعم المبادرات الدولية الرامية إلى مكافحة معاداة السامية، مشدداً على أن حماية المجتمعات من خطاب الكراهية والتطرف تمثل مسؤولية جماعية تتطلب تعاوناً دولياً وثيقاً.
وأشار سموه إلى أن تعزيز التفاهم بين الشعوب وترسيخ ثقافة الحوار يشكلان ركيزة أساسية لتحقيق السلام المستدام، مؤكداً حرص دولة الإمارات على مواصلة العمل مع الولايات المتحدة الأمريكية الصديقة وكافة شركائها، لدعم الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار، وترسيخ قيم التعايش المشترك على المستويين الإقليمي والدولي.
حضر اللقاء معالي سعيد بن مبارك الهاجري، وزير دولة، ومعالي يوسف مانع العتيبة سفير الدولة لدى الولايات المتحدة الأمريكية.








