رئيس التحرير: حسام حسين لبش
مدير التحرير: علي عجمي

7 نصائح لتجاوز ألم الخيانة بعد صدمة شيرويت في أولاد الراعى

شارك

شهدت الحلقة الخامسة من مسلسل أولاد الراعي صدمة قوية في حياة شيرويت التي تجسدها إيناس كامل، بعدما اكتشفت خيانة زوجها نديم الذي يؤدي دوره أحمد عيد، وتبيَّن أنه تزوج سرا من غادة طلعت، وذلك عقب تلقيها مقطع فيديو يكشف علاقتهما.

تُنعش هذه الخيانة المشهد بنبض درامي شديد، حيث تتصاعد التوترات في المنزل وتتصاعد الأسئلة حول الثقة ومؤهلات العلاقة بين الطرفين، بينما يفتح الكشف الباب أمام خيارات صعبة على مستوى الأسرة ومسار القصة بشكل عام. وتُظهر الواقعة انعكاسات سلبية على العلاقات المحيطة وتضع شيرويت في مواجهة حقيقية مع مصيرها ومصير من حولها، وهو ما يعزز من حدّة التوتر الدرامي في العمل.

إرشادات مواجهة الخيانة

تقبلي مشاعرك كما هي. الصدمة والغضب والحزن والخوف والارتباك كلها ردود فعل طبيعية، ولا تستعجلي تجاوزها حتى لو فكّرت في المصالحة، فالحزن على ما تغير بينكما أمرٌ متوقع. امنحي نفسك الوقت اللازم لتفهمي ما حدث قبل اتخاذ أي قرار مهم، فالتعامل مع المشاعر بهدوء يساعدك في اختيار المسار الأنسب لاحقًا.

تجنبي ردود الفعل الانتقامية. الغضب قد يدفعك إلى فضح الأمر علناً أو عبر منصات التواصل، لكن القرارات المتهورة في لحظة الانفعال قد تترك آثاراً يصعب علاجها. فكري جيداً قبل إشراك العائلة أو الأصدقاء، فآراؤهم قد تكون حادة، بينما تفاصيل العلاقة لا يفهمها سوى الطرفان. الحفاظ على الخصوصية يمنحك مساحة أهدأ للتفكير.

اعتني بنفسك أولاً. الضغوط النفسية قد تنعكس على جسدك في صورة اضطرابات النوم وفقدان الشهية أو توتر مستمر، لذا حاولي الالتزام بروتين يومي صحي يشمل تناول أطعمة مغذية وشرب كمية كافية من الماء وممارسة الرياضة والنوم المنتظم. العناية بالنفس ليست رفاهية بل ضرورة في هذه المرحلة، فهي تدعم قدرتك على اتخاذ قرارات حكيمة لاحقاً.

ابتعدي عن تبادل الاتهامات. إلقاء اللوم على نفسك أو على الطرف الآخر لا يغيّر الواقع، بل قد يزيد من استنزافك النفسي. تجنبي الوقوع في دور الضحية أو جلد الذات، فذلك يعمّق شعور العجز. ركزي على ما يمكنك فعله الآن بدلًا من إعادة سرد الماضي وتقويم الأخطاء.

أبقي الأطفال خارج الصراع. إذا كان لديكما أطفال، فمن المهم ألا تقحميهم في تفاصيل الخلاف؛ فهذه مسألة تخصكما فقط وتورطهم قد يضعهم تحت ضغط نفسي كبير ويجعلهم يميلون إلى أحدكما. حمايةهم عاطفيًا تبقى أولوية، مهما كانت قراراتكما المستقبلية، حتى لا تتحول التجربة إلى ضغط إضافي على صغاركم.

فكري بواقعية في الجوانب العملية. إذا شعرتِ بأن العلاقة قد تتجه نحو الانفصال، فكرّي بهدوء في ترتيبات السكن والاستقرار المالي ومسؤوليات الحضانة إن وجدت، فالتخطيط المسبق يمنحك إحساساً بالسيطرة وسط العاصفة العاطفية. قد تحتاجين إلى خطة تدعمك في هذه الفترة وتضمن لكِ ولأولادك الاستقرار قدر الإمكان.

خذي الأمور يومًا بيوم. الخيانة من أقسى الاختبارات لكنها لا تعني بالضرورة النهاية، ومع مرور الوقت وهدوء العاصفة ستتضح أمامك الصورة: هل ستختارين البناء من جديد أم بدء فصل مختلف من حياتك؟ المهم أن تمنحي نفسك الوقت الكافي لاتخاذ القرار الذي يحفظ كرامتك وراحتك النفسية، حتى تصلين إلى القرار الأنسب لكِ ولمشاعركِ.

مقالات ذات صلة