رئيس التحرير: حسام حسين لبش
مدير التحرير: علي عجمي

قبل السحور: روتين بسيط يحافظ على نضارة البشرة وترطيبها

شارك

تشير الإرشادات إلى أن بشرتك قد تعاني من الجفاف بشكل ملحوظ خلال شهر رمضان بسبب ساعات الصيام الطويلة وقلة شرب الماء. تؤدي هذه الوضعية إلى زيادة التصبغات والخطوط الدقيقة، مما يجعل العناية بالبشرة قبل السحور أمراً ضرورياً. تبين أن البشرة تفقد شبابها ومرونتها عندما لا تُمنح العناية الكافية، خاصة مع التغيّرات التي تطرأ خلال الصيام. تؤكد الإرشادات أن اتباع روتين بسيط قبل السحور يمكن أن يساعد البشرة في الاحتفاظ بالرطوبة والاستيقاظ بإطلالة أكثر إشراقاً.

تعزيز الترطيب قبل السحور

ينصح المصدر بجعل الماء أولوية يومية بين الإفطار والسحور. يشير إلى أن جسم الإنسان يتكون من نحو 60% من الماء، وأن الحفاظ على الترطيب ينعكس مباشرة في مرونة الجلد ونعومته. يؤكد أن شرب 8 أكواب من الماء يوميًا بين الإفطار والسحور يساعد في طرد السموم وتقليل الجفاف وتخفيف مظهر الخطوط الدقيقة، ليظهر الوجه أكثر امتلاءً وحيوية.

يشدد المصدر على عدم تجاهل واقي الشمس حتى عند البقاء في المنزل. يوضح أن الأشعة فوق البنفسجية تستطيع اختراق النوافذ وتعد من الأسباب الرئيسية لشيخوخة البشرة والتصبغات. لذلك يوصي المصدر باستخدام واقٍ من الشمس بمعامل حماية لا يقل عن 30 يوميًا، داخل المنزل وخارجه.

يؤكد المصدر أن اختيار مرطب غني ومناسب لنوع البشرة يشكل حاجزًا يحبس الرطوبة ويحمي البشرة من العوامل البيئية. ويساعد المرطب الغني في ترطيب عميق خلال رمضان، وخاصةً في فترات ما بين الإفطار والسحور. ويؤكد المصدر أن الاستخدام المنتظم للمرطب قبل النوم وقبل السحور يحقق نتائج أفضل في الحفاظ على الترطيب.

يؤكد المصدر أن النوم ليس رفاهية، بل خطوة أساسية للحفاظ على شباب البشرة. يشرح أن النوم يسمح للجسم بإصلاح الخلايا وإنتاج الكولاجين المسؤول عن مرونة الجلد. يقترح الحصول على 7 إلى 9 ساعات من النوم الجيد يوميًا، حتى لو تقسمت إلى فترات خلال الليل، لاستعادة إشراقة البشرة.

يحث المصدر على التحكم في مستوى التوتر، إذ يترك التوتر أثره سريعًا على البشرة. يؤدي التوتر إلى ظهور البثور والالتهابات وتسرّع علامات التقدم في العمر. يوصي بأن يخصص المرء وقتًا للاسترخاء مثل التأمل والقراءة وممارسة التنفس، وتنعكس العناية بالصحة النفسية مباشرة على صفاء البشرة.

مقالات ذات صلة