مسلسل اتنين غيرنا
أعلنت الجهة المنتجة عن المسلسل وتفاصيله الأساسية، حيث يركز العمل على قصة تجمع بين عدد من الفنانين وتجارب استعراضية. يشارك فيه صابرين ولوسي وشيرين رضا وشيرين وجدي وسماح أنور وغادة عبد الرازق، مع مزج بين الكوميديا والدراما والاستعراض. تركز الحلقات على تقديم مشاهد تمثيلية تستند إلى مناسبات مختلفة وتطلب من المشاهد استنتاج الإجابة الصحيحة بناءً على السياق الفني. تسعى الحلقات إلى إبراز الأداء التمثيلي وحركية الرقص والديكور كعناصر أساسية في إطار الفوازير الرمضانية القديمة.
تظهر دينا الشربيني في إحدى المشاهد وهي تقلد شريهان كتعبير عن تقديرها للفن وتحافظ على أيقونة الفوازير حتى يومنا هذا. يعكس المشهد حيوية الفنانة وتفاعلها مع الحركة الفوازيرية وتأكيدها على ارتباط الفن بالشخصية الشريهان. تبرز الطبيعة العفوية للمشهد كاحتفاء بتجدد الحضور الفني وتواصل تأثير فوازير رمضان عبر الأجيال. يعد هذا العمل جزءًا من سياق يحافظ على روح الإبداع في زمن التغير الفني.
لم تكن فوازير رمضان مجرد برنامج ترفيهي يعرض بعد الإفطار، بل كانت حدثًا فنيًا سنويًا ينتظره الجمهور، وتصفه المصادر بكونه طقسًا رمضانيًا يجمع العائلة حول الشاشة. اعتمدت الفوازير في عروضها على أزياء مبهرة وديكورات ضخمة واستعراضات متنوعة تشمل الرقص البلدي والكلاسيكي والحركات البهلوانية والفقرات المسرحية والغنائية التي تتطلب لياقة ومهارة عالية. هذا المزيج البصري والاستعراضي جعل الفوازير علامة فنية تبقى عالقة في الذاكرة جماهيرها على امتداد أجيال. وفي سياقاتها شاركت أسماء فنانين في تقديمها بأساليب استعراضية مميزة.
تجارب فوازير مميزة
شاركت الفنانة صابرين في إحدى تجارب الفوازير إلى جانب يحيى الفخراني وهالة فؤاد، مع اعتماد الفزورة على تجسيد مناسبة محددة في كل حلقة وتقديم مشاهد تمثيلية تضم معلومات مرتبطة بالمناسبة، فيطلب من المشاهد استنتاج الإجابة الصحيحة. اعتمدت التجربة على الأداء التمثيلي والاستعراض الغنائي مع تنويع ألوان الاستعراضات وتوزيع الإضاءات والديكورات بما يضفي طابعًا فنيًا مميزًا. تعكس التجربة توازنًا بين الكوميديا والدراما وتُبرز الذكريات الفنية المرتبطة بتلك الحقبة.
قدمت الفنانة لوسي فوازير من بينها “إيما وسيما” التي شاركت فيها أمينة رزق، إضافة إلى فوازير “أبيض وأسود” بمشاركة محمد هنيدي وأشرف عبدالباقي. تميّزت عروضها باستعراضات تجمع بين الرقص الشعبي والحركات المسرحية الكوميدية، كما أضافت ألوانًا في الأزياء والديكورات التي جذبت جمهور المشاهدين. كما لاقت الفوازير حضورًا واسعًا بسبب تنوع الأداء وتعدد الشخصيات التي تقمصتها في تلك الفقرات.
شاركت الفنانة شيرين رضا في فوازير “الفنون” مع مدحت صالح، حيث دارت الفكرة حول استعراض مجالات فنية مختلفة وابتداء المسألة من معرفة الفن المطروح من خلال فقرة غنائية واستعراضية، وتنوع بصري يعكس طبيعة كل فن يتم تناوله. تخللت الفوازير عروض عالية المستوى من الأداء والغناء وتقديم الاستعراضات الراقية التي تزينت بلمسات تراثية وحداثة في الوقت نفسه. كما سعى العمل إلى إشراك الجمهور عبر أساليب تواصل حيّة وتفاعل يربط الحاضر بإرث الفنون المتنوعة.
قدمت الفنانة شيرين وجدي فوازير “قيس وليلى” بمشاركة محمد الحلو، وتدور الأحداث حول قيس ينتقل من الماضي إلى الحاضر ويبحث يوميًا عن ليلى بينما يتنقل في مدينة عربية، وتُختتم الحلقة بتخمين الجمهور عن اسم المدينة التي زاروها، وتكتمل الحكاية بإطار غنائي ورومانسي وتراثي. اعتمدت الحلقات على الاستعراضات والغناء مع لمسات سردية تحافظ على الطابع التراثي وتخلق اتصالًا بين الماضي والحاضر. وتُبرز التمثيلات الأداء الصوتي والرقصات التي تعزز جمالية الفوازير في إطار فني متكامل.
شاركت سماح أنور في فوازير رمضان مثل تجربتي “كنز الكنوز” مع الراحل علاء ولي الدين وفي تجربة أخرى مع سمير صبري، واعتمدت الأعمال على أجواء كوميدية واستعراضية مع حركة ومغامرة تناسب عناوينها. اعتمدت الفقرات على رقصات الكوميدية وتفاعل الجمهور، إضافة إلى تنويعات في الإضاءة والتصميمات التي تعزز الطابع المرح.
خاضت غادة عبد الرازق تجربة فوازير “فرح فرح” مع مدحت صالح، وتناولت فكرة الخاطبة التي تبحث عن عريس وتتضمن عرض مشاهد من أفلام قديمة، ويطلب من المشاهد معرفة الحل المرتبط بها. جمعت التجربة بين الكوميديا والاستعراض واللمسة الدرامية الخفيفة ضمن قالب فني يحافظ على الروح الرمضانية. كما أضافت التوليفة بين الأداء التمثيلي والاستعراضات أبعادًا غنية للمشاهد وتأكيدًا على تنوع الفنون في تلك الفقرات.








