رئيس التحرير: حسام حسين لبش
مدير التحرير: علي عجمي

هل يرفع الموز مستوى السكر في الدم ومتى يكون آمنًا؟

شارك

تُعتبر الموز من أكثر الفواكه تداولًا بفضل سهولة تناوله وقيمته الغذائية العالية. تحتوي الثمرة المتوسطة على نحو 14 جرامًا من السكريات الطبيعية، إضافة إلى نحو 27 جرامًا من الكربوهيدرات الكلية. وتتراوح السكريات بين الجلوكوز والفركتوز والسكروز وهي تتحول داخل الجسم إلى جلوكوز كمصدر سريع للطاقة. كما يمد الموز الجسم بعناصر مهمة مثل البوتاسيوم وفيتامين B6، اللذين يشاركان في دعم وظائف الأعصاب والعضلات وتنظيم ضغط الدم.

تأثير النضج على السكر

تغير اللون يعكس تغيرًا كيميائيًا داخل الثمرة. في المراحل المبكرة من النضج، يحتوي الموز على نسبة أعلى من النشا المقاوم، وهو نوع من الكربوهيدرات يُهضم ببطء وتؤدي إلى استجابة سكر أهدأ. مع تقدم النضج، يتحول جزء من النشا إلى سكريات بسيطة وتزداد الحلاوة وتزداد آثارها على مستوى السكر بشكل أسرع. لذا قد يفضل اختيار الموز من النوع الأخضر إلى الأصفر الفاتح لمن يرغبون في تحكم أدق بمستوى السكر.

الموز وزيادة الوزن

تحتوي الثمرة الواحدة على نحو 100 إلى 110 سعرات حرارية. لا يعد الموز وحده سببًا مباشرًا لزيادة الوزن، لكن إدراجه ضمن نظام غذائي عالي السعرات قد يساهم في فائض الطاقة. لمن يرغبون في اكتساب وزن صحي، يمكن دمجه مع مصادر بروتين مثل الزبادي أو المكسرات لتعزيز بناء الكتلة العضلية بدلاً من تراكم الدهون. يمكن أن يساعد اختيار حجم الحصة المناسبة وتوزيع الكربوهيدرات ضمن اليوم في ضبط النتائج.

الكمية اليومية المناسبة

للبالغين الأصحاء، تعد ثمرة واحدة يوميًا كمية معتدلة وآمنة. قد يسمح النشاط البدني المرتفع أو الاحتياجات الحرارية الأكبر بتناول ثمرتين دون مشكلة. لكن من لديهم مشاكل كلوية يجب أن يراعوا محتوى البوتاسيوم المرتفع. وينبغي لمن يعانون من اضطرابات السكر حساب الكربوهيدرات ضمن احتياجهم اليومي.

هل هو مناسب لمرضى السكر؟

يمكن إدراج الموز ضمن النظام الغذائي لمصابي السكر بشرط ضبط الحصة. نصف ثمرة إلى ثمرة صغيرة يوميًا قد تكون ملائمة بحسب مستوى التحكم في السكر وبقية الوجبات خلال اليوم. توزيع الكربوهيدرات على مدار اليوم أفضل من استهلاك كمية كبيرة دفعة واحدة. كما أن مراقبة القياسات الدورية تظل الأساس في تحديد مدى ملاءمة الفاكهة للحالة.

مقالات ذات صلة