رئيس التحرير: حسام حسين لبش
مدير التحرير: علي عجمي

بازار رمضاني لمنتجات أصحاب الهمم يعزز المشاركة المجتمعية

شارك

أطلقت هيئة زايد لأصحاب الهمم بالتعاون مع مجالس أبوظبي بمكتب شؤون المواطنين والمجتمع بديوان الرئاسة، أول من أمس، البازار الرمضاني لمنتجات أصحاب الهمم تحت شعار «مع الأسرة نحو التمكين والدمج»، والذي يستمر حتى الأول من مارس المقبل في مجلس منطقة القرم بأبوظبي، ضمن مبادرات عام الأسرة 2026، وانطلاقاً من إستراتيجية الهيئة في التمكين المجتمعي والاقتصادي.

وتأتي المبادرة ترجمة عملية لأهداف الهيئة في دعم أصحاب الهمم وأسرهم، وتمكين المشاريع الصغيرة، وتعزيز المشاركة المجتمعية، كنموذج مستدام قابل للتكرار سنوياً، يعكس رؤية متكاملة تجعل الأسرة شريكاً محورياً في مسيرة التنمية.

ويجسد البازار منصة وطنية تعزز تمكين أصحاب الهمم وأسرهم اقتصادياً واجتماعياً وتدعم المشاريع الصغيرة والأسر المنتجة، وتعرض منتجات متميزة تنافس بجودتها أفضل الأسواق ضمن أجواء رمضانية تجسد قيم التلاحم والتكافل.

التنظيم والشركاء

تنطلق فعاليات البيع والتفاعل يومياً بعد صلاة التراويح بمشاركة مركز الابتكار بمنطقة الباهية، وورش التأهيل المهني في أبوظبي والعين، إلى جانب الأسر المنتجة ومشاريع الشباب من أصحاب الهمم، فيما تتولى شركة «هابيلي إفر أفتر» تنظيم وإدارة الفعاليات والتجهيزات اللوجستية للبازار الرمضاني.

وأكد عبدالله عبدالعالي الحميدان، المدير العام لهيئة زايد لأصحاب الهمم، أن تنظيم البازار الرمضاني ينسجم مع رؤية القيادة الرشيدة في جعل الأسرة محور التنمية، مشيراً إلى أن المبادرة تمثل منصة حقيقية لإبراز القدرات الإنتاجية لأصحاب الهمم وتعزيز ثقتهم بأنفسهم.

وقال: إن ما نشهده اليوم من إبداعات تتحول إلى منتجات تنافس في جودتها وتميزها هو رسالة واضحة بأن أصحاب الهمم شركاء حقيقيون في التنمية، حيث إن البازار ليس مجرد فعالية رمضانية، بل مساحة لإبراز الطاقات، وتعزيز الاقتصاد الأسري المستدام، وترسيخ مفهوم الدمج المجتمعي القائم على الكفاءة والإنتاج، ومن هنا جاء شعار «مع الأسرة نحو التمكين والدمج»، ليعكس رؤيتنا في بناء أثر مجتمعي طويل الأمد يقوم على التلاحم والعطاء والثقة بالإمكانات.

الأثر المجتمعي وأهداف عام الأسرة 2026

وتنسجم المبادرة مباشرة مع أهداف عام الأسرة 2026 من خلال وضع الأسرة في قلب الفعالية عبر أنشطة تعزز الروابط بين أفرادها، وتمكين أسر أصحاب الهمم اقتصادياً واجتماعياً، ودعم الأسر المنتجة، بما يسهم في خلق أثر مجتمعي مستدام يعزز الوعي بقيمة العمل والإنتاج. ومن المتوقع أن يسهم البازار في تعزيز دخل المشاركين، ورفع روح المنافسة وتقدير الذات لديهم ولدى أسرهم، إلى جانب توسيع دائرة الوعي المجتمعي بقدرات أصحاب الهمم ومواهبهم، تأكيداً على دورهم الحيوي في بناء مجتمع أكثر شمولاً وتماسكاً.

ومن جانبهم أكد أصحاب الهمم وأولياء أمورهم من العارضين لمنتجاتهم بالبازار في لقاء مع وكالة أنباء الإمارات (وام)، أن هذه فرصة حقيقية لدعمهم وتحفيزهم نحو زيادة الإنتاجية، وتعزيز الثقة بهم، مشيرين إلى أن هيئة زايد لأصحاب الهمم دائماً تلهمهم بالأفكار المبتكرة لتسويق منتجاتهم، وتحرص على توعيتهم لتحسين جودة حياتهم.

مقالات ذات صلة