أعلن مسؤول رفيع في إدارة الرئيس ترامب يوم 22 فبراير في واشنطن عن وجود معلومات حساسة تفيد بأن DeepSeek الصينية الناشئة قد تدرب نموذجها الأحدث على رقاقة بلاكويل من Nvidia في مركز بيانات يقع داخل منغوليا الداخلية، وهو ما قد يمثل انتهاكاً محتملاً لضوابط التصدير الأمريكية التي تحظر شحن هذه الرقاقة إلى الصين. وأكد أن السياسة الأمريكية واضحة تماماً بعدم شحن بلاكويل إلى الصين، مضيفاً أن النموذج يعتمد على تقنية التقطير من نماذج أميركية رائدة مثل Anthropic وOpenAI وجوجل. كما أشار إلى وجود مؤشرات تقنية قد تُظهر استخدام الرقاقات الأمريكية خلف ستار تقني. جاء البيان ليؤكد ضرورة اليقظة حيال التوريد والالتزام بالقيود الأمريكية.
التداعيات الأمنية والجيوسياسية
وتأتي التصريحات في سياق توترات متصاعدة بين الولايات المتحدة والصين حول التكنولوجيا والأمن القومي. يخشى المسؤولون الأمريكيون أن يمنح وصول رقاقات متقدمة إلى الصين القدرة على تعزيز قدراتها في مجالات عسكرية وتنافسية. وتواجه DeepSeek اتهامات بتهريب الرقاقات، مما يعمق الشكوك حول فاعلية الضوابط الأمريكية. كما أشارت السفارة الصينية إلى رفضها لتسييس التجارة والتكنولوجيا، بينما لم ترد DeepSeek أو وزارة التجارة الأمريكية على الاستفسارات.
آفاق الردود والآثار المستقبلية
ومن المتوقع أن يؤثر هذا على قرارات تصدير رقاقات أخرى مثل H200، بما يعكس التوازن بين التنافس التجاري والأمن القومي. وتظل المساعي الأمريكية للحفاظ على تفوقها في الذكاء الاصطائي مستمرة مع دعوات لتعزيز الرقابة على سلاسل التوريد والتقنيات الحساسة. وبالنسبة للموقف الرسمي، لم تُصدر الصين أو DeepSeek أي تعليق فوري، فيما تعهدت واشنطن بمواصلة متابعة التطورات وتقييم الامتثال لضوابط التصدير.








