تشير المصادر إلى أن مرض السكر غالبًا ما يتطور تدريجيًا، وتكمن أهمية الكشف المبكر في الوقاية من مضاعفاته. يقيّم الفحص عوامل مثل العمر وقلة النشاط البدني والتاريخ العائلي والسمنة، كما تُشير الأدلّة إلى ظهور أعراض مثل التعب واسمرار الجلد كإشارات محتملة. يُذكر أن تشخيص المرض رسميًا لا يتم إلا بتقييم من الطبيب، غير أن هناك فحوصات تساعد في تحديد عوامل الخطر وتوجّه نمط الحياة بناءً عليها.
من ينبغي إجراء الفحص
يؤكد الخبراء أن إجراء الاختبار مناسب لأي شخص يرغب في معرفة مدى تعرضه للخطر، ليحدد ما إذا كان الخطر منخفضًا أو متوسطًا أو مرتفعًا. يُساعد ذلك في تعديل نمط الحياة وفق النتائج وتحديد الإجراءات الوقائية المناسبة. كما قد يفيد الأفراد الذين يعلمون أن لديهم عوامل خطر معينة في توجيه المتابعة الطبية وتحديد الحاجة لفحوص إضافية.
أعراض تدل على ضرورة التقييم
تشمل العلامات وجود مناطق من الجلد الداكن في الإبطين أو ثنايا الرقبة. كما يظهر في بعض الحالات نمو زوائد جلدية تحت الإبطين أو في الرقبة وتزايد الشعور بالجوع. قد يُلاحظ تغير في الوزن دون قصد سابق، إضافة إلى الضعف أو الإجهاد المستمر والتعرق المتزايد. رؤية ضبابية وتاخير في شفاء الجروح والكدمات وتواتر التهابات الجلد من العلامات الواضحة أيضًا. وقد تلاحظ نزفاً في اللثة.
عوامل الخطر
توضح المصادر أن العمر فوق 45 عامًا يزيد الخطر. أما الخمول البدني فيزيد احتمالية الإصابة كذلك. وتؤدي حالات مثل السمنة والمرض الكبد الدهني غير الكحولي والسكري الحملي ومقدمات السكري وارتفاع ضغط الدم إلى رفع المخاطر، كما أن زيادة الوزن تعد عامل خطر رئيسيًا. وجود قريب من الدرجة الأولى مصاب بالمرض أيضا يرفع احتمالية الإصابة.
كيف يتم تشخيص المرض
تكون الطريقة الرسمية الوحيدة لتشخيص داء السكر من النوع الثاني عبر فحص الدم. أحد الاختبارات المعتمدة هو تحليل الهيموجلوبين السكري A1C الذي يقدّر متوسط مستوى السكر خلال الشهرين إلى الثلاثة أشهر الماضية. كما يوجد اختبار سكر الدم الصائم الذي يقيس مستوى السكر بعد صيام ليلية. يُفضل الطبيب تفسير النتائج وربطها بمظاهر أخرى لتحديد التشخيص النهائي.
طرق الوقاية
رغم أن الوقاية لا تكون ممكنة دائمًا، إلا أن تغييرات نمط الحياة قد تُحدث فرقاً. تؤكد المعاهد الصحية أن فقدان الوزن يُعد أحد أهم وسائل الوقاية أو تأخير ظهور المرض. وكذلك يساهم ممارسة الرياضة لمدة 30 دقيقة يوميًا على الأقل وخمسة أيام أسبوعيًا، إضافة إلى اتباع نظام غذائي متوازن منخفض السكر والمعالجة للأطعمة المصنعة، في دعم الصحة والوقاية. يؤكد النص أيضًا أن التركيز على الأطعمة الكاملة غير المصنعة يدعم فقدان الوزن والصحة العامة.








