رئيس التحرير: حسام حسين لبش
مدير التحرير: علي عجمي

كان يا ما كان: كيف يعزز الأب علاقة الأم بابنتها بعد الانفصال؟

شارك

دور الأب في علاقة الطفلة بالأم

تصرّ داليا على الانفصال وتخلق فجوة بين الأم وابنتها، الأمر الذي يجعل الأب يحس بحزن دفين. يتساءل المشاهد عما إذا كان الأب سيبذل جهداً لتقوية الرابط بين الطفلة وأمها. وفي إطار هذه التطورات، تؤكد الدكتورة مروة شومان أخصائية الصحة النفسية أن وجود الطفلة مع الأب بعد الطلاق لا يعني قطع الاتصال مع الأم بل الحفاظ على علاقة قوية ومستقرة معها. وتوضح أن دور الأب هنا ليس مجرد وصاية بل أن يكون جسراً يربط الطفلة بأمها، وهو دور حاسم في تهيئة مناخ صحي لتقبل التغيرات.

أوضحت الدكتورة مروة شومان أنه إذا عاشت الطفلة مع الأب بعد الطلاق، فلابد من الحفاظ على علاقة قوية مستقرة مع الأم. كما تؤكد أن مسؤولية الأب لا تقتصر على الوصاية بل يجب أن يكون الجسر الذي يربط الطفلة بأمها، رغم الخلافات الشخصية. تُشدد على أهمية عدم إقصاء الأم عن القرارات الأساسية المتعلقة بالتعليم والصحة والهوايات، حتى تشعر الطفلة بأن صوت أمها مسموع وتبقى جزءاً من حياتها. كما يُنصح بوضع روتين ثابت للتواصل ليمنح الطفلة شعوراً بالأمان والاستقرار.

إرشادات عملية للأب

وفي إطار الإرشاد العملي، يؤكد الخبر أن الأب يجب أن يحافظ على التوازن بين مشاعره ومصلحة الطفلة، وألا يسمح للخلافات أن تقلل من احترام الأم أمامها. يُشجع على التواصل المنتظم مع الأم عبر مكالمات الفيديو أو الرسائل الصوتية أو الزيارات عند الإمكان، وأن يحث الطفلة على هذه الطرق. كما يوصى بتجنب الكلام السلبي عن الأم أمام الطفلة كي لا يرى الطفلة انقساماً بين طرفين. وينصح بأن يضع الأب روتيناً محدداً للأنشطة والاتصالات مع الأم ليشعر الطفل بالأمان.

وفي بعض الحالات قد يفيد اللجوء إلى مستشار نفسي أو أخصائي أسري لمساعدة الطفلة على التعبير عن مشاعرها والتكيف مع التغيرات بشكل صحي، فدور الأب هنا ليس مجرد وصاية بل جسر يربط الطفلة بأمها. كما يبرز استمرار الأب في دعم الطفلة حتى في غياب الأم، ويؤكد أن الكلام الإيجابي تجاه الأم أمام الطفلة يساعد في تخفيف الإحساس بالانقسام والذنب.

مقالات ذات صلة