أعلنت تقارير صحية أن أمراض الكبد غالباً ما تتطور بصمت في مراحلها المبكرة وتظل دون ملاحظة حتى تتفاقم، وفقاً لموقع تايمز ناو. وتؤدي هذه المرحلة إلى تعب مستمر وبطء في عملية الأيض وارتفاع في تراكم الدهون بمنطقة البطن كإشارات أولية. وإذا تُرك المرض دون علاج، فقد يصل إلى تليف الكبد أو فشل وظيفي أو استسقاء يتهدد الحياة. وتؤكد المصادر الصحية أن الوعي بتلك العلامات المبكرة يساعد في تقليل المخاطر وتحسين فرص التدخل المبكر.
الأعراض المبكرة
عندما تبدأ أمراض الكبد بالتطور غالباً ما تظل العلامات خفيفة أو يُساء تفسيرها كإرهاق عام أو اضطرابات هضمية. يشعر المصاب بتعب مستمر رغم النوم الكافي، وينشغل الكبد عن إنتاج المواد الكيميائية اللازمة لعمليات الأيض فيتراكم الشعور بالتعب. كما قد تؤدي التهابات الكبد المتكررة الناتجة عن الفيروسات أو الطفيليات أو تناول أطعمة ملوثة إلى مضاعفات دائمة إذا تكرر الالتهاب. مع مرور الوقت قد يتفاقم الضرر وتتطور الالتهابات إلى تليف أو فشل كبدي أو سرطان.
طرق الوقاية من أمراض الكبد
تنصح الجهات الصحية بالتطعيم ضد التهاب الكبد A وB كخطوة فورية للوقاية من فيروسات تصيب الكبد وتؤدي إلى أمراض مزمنة إذا لم تُعالج. رغم أن التطعيم شائع بين الأطفال، إلا أن بعض البالغين لم يحصلوا عليه، وهو ما يجعل الوقاية من الإصابة مهمة قبل التعرض للمضاعفات. كما تؤكد الجهات الصحية أهمية تجنب تناول الأدوية والأعشاب غير الموصوفة طبياً، فالكثير من المكملات الغذائية قد يسبب تلف الكبد وتكون سبباً رئيسياً لسحب منتجات من الأسواق. وتوضح البيانات أن التمارين المنتظمة والتوازن الغذائي السليم والتقليل من السمنة والسكري من النوع الثاني تساهم في الوقاية من MASLD وأمراض الكبد المرتبطة بها.








