ينقل مشهد الحلقة الثامنة من مسلسل اتنين غيرنا نقاشاً حاداً حول العنف الأسري وآثاره الاجتماعية، مركّزاً على واقع الاعتداء داخل البيوت وتأثيره على الضحايا. يعرض العمل في سياق درامي قصة محمود الذي يسيء إلى زوجته وفاء بعدما اكتشفت سرقته لمجوهرات نور أبو الفتوح، وتؤدي صابرين النجيلي دور وفاء. تتبع الحلقة تداخل العنف مع الاستغلال المالي من خلال علاقة وفاء بنور أبو الفتوح، حيث تستخدم المال لشراء سيارة والعمل عليها. يبرز المشهد بشكل صريح العنف كأداة للسيطرة وتداعياته النفسية والأسرية، وهو ما يعكس هدف العمل في مناقشة القضية بشكل جاد وشفاف.
دور المجتمع في مواجهة العنف الأسري
تشير الحلقة إلى أن مشكلة العنف الأسري ليست شأنًا خاصًا، بل قضية مجتمعية تحتاج إلى دعم المؤسسات. كما يذكر العمل وجود خط ساخن لشكاوى المرأة يعرضه المشهد كآلية حماية وتوجيه للضحايا. وتبرز هذه الإشارة أهمية تفعيل القنوات الرسمية وتوعية الجمهور بإمكانيات اللجوء إلى الدعم القانوني أو النفسي. تعكس الصورة الشاملة للمشهد التزاماً بتسليط الضوء على الحلول المتاحة للضحية وعائلتها.
سبل دعم الضحايا وفق توجيهات مختصة
تتضمن أبرز آليات الدعم التي تطرحها الحلقة الإصغاء والتصديق كخطوة أولى لخلق مساحة آمنة للحديث دون لوم. كما تؤكد من خلال المشهد أهمية المساعدة في وضع خطة أمان واضحة تشمل أماكن آمنة وحقيبة طوارئ، إضافة إلى تقديم الدعم العاطفي الذي يطمئن الضحية بأنها ليست وحيدة وتدعم ثقتها بنفسها. تبرز هذه النقاط كإطار عملي يمكن للمتابعين تطبيقه بشكل فوري عند مواجهة موقف مشابه.
وتواصل الحلقة تعزيز الجانب العملي من خلال تقديم المساعدة في أمور يومية مثل رعاية الأطفال والمهام المنزلية أثناء فترات الضغط، وهو ما يسهم في تخفيف العبء النفسي وتخفيف الاعتماد على المعتدي. كما توصي بأهمية التحلي بالصبر وعدم فرض قرارات فورية، مع منح الضحية المساحة اللازمة لاتخاذ خياراتها وفق ظروفها. كما تنبه إلى علامات الخطر وتحث على التواصل مع الجهات المختصة لطلب المساعدة عند وجود تهديد حقيقي. وأخيرًا تشدد على تجنب مواجهة المعتدي مباشرة والاعتماد على الدعم القانوني والنفسي المتخصص كخطوات حماية أولى.








