رئيس التحرير: حسام حسين لبش
مدير التحرير: علي عجمي

مياده تستخدم السحر في علي كلاي: كيف يخدع الدجال ضحيته نفسيًا؟

شارك

آليات التلاعب بالدجل

تظهر الحلقة الثامنة من علي كلاي مواجهة حاسمة عندما يكتشف علي أن زوجته كاميليا استعانت بالسحر بمساعدة والدتها كي لا يتركها. لم تكن المواجهة عابرة، بل تراكمت الشكوك وتزايدت التصرفات الغامضة، ثم جاء الاعتراف الذي أطلق غضبًا مكبوتًا. انتهت المشاجرة بقرار الانفصال وتوتر عميق يخترق الحياة الزوجية، ما يكشف عن أزمة ثقة أوسع وتداعياتها على الأسرة.

تظهر اللقطة كيف يبدأ الدجال بملاحظة لغة الجسد وطريقة الكلام، ثم يطرح عبارات عامة تحتمل أكثر من معنى فتُصبح دقيقة في أذن الضحية. يتم تضخيم المشكلة عبر ربط الأعراض المزعجة مثل التوتر والخلافات الزوجية بمقاصد خفية، فيتحول القلق الطبيعي إلى تهديد محتم. يقدم الدجال نفسه كمنفذ وحيد للحل، ويربط بين طقوس معينة وشعور مؤقت بالطمأنينة، ما يعزز اقتناع الضحية بفاعليته. مع تكرار الزيارات، يتعمق الاعتماد النفسي وتزداد العلاقة الوهمية بالحالة المقنعة للحل، خاصة إذا كانت الضحية تعاني من هشاشة عاطفية أو عزلة اجتماعية.

تشير المعالجة النفسية إلى أن اللجوء إلى الدجل غالبًا ما يرتبط بنقاط ضعف نفسية مثل القلق المستمر والتوتر والسمات الوسواسية، وليس بوجود ظاهرة خارقة. يبدأ العلاج بشكل عملي بتقييم نفسي متكامل لاستبعاد اضطراب يحتاج إلى علاج متخصص، ثم يساعد العلاج المعرفي السلوكي في إعادة تفسير الأفكار والأعراض بشكل واقعي. قد يتطلب الأمر في بعض الحالات علاجًا دوائيًا وفق تشخيص الطبيب، خاصة إذا صاحب الأعراض قلق شديد أو اكتئاب. تؤكد هذه الرؤية أهمية كسر دائرة الخوف وتوفير دعم أسري ومعلومات علمية دقيقة كسبيل للوقاية والتعافي.

مقالات ذات صلة