أعلنت أوبن إيه آي تعيين ريالي والز، المهندس البرمجي الشهير بحيله على الإنترنت، للعمل على البحث وتطوير طرق جديدة لتفاعل البشر مع الذكاء الاصطناعي. يأتي التعيين في إطار مساعي الشركة لتعزيز قدراتها في تصميم واجهات مستخدم أكثر تفاعلًا مع موديلات الذكاء الاصطناعي الخاصة بها. وتؤكد المصادر أن والز سينضم إلى فريق أو إيه آي لابز بقيادة الباحث جوان جانغ، للعمل على مشاريع نمذجة واجهات تعاونية بين البشر والآلة. يأتي ذلك في وقت تتسابق فيه الشركات الكبرى في مجال الذكاء الاصطناعي لإيجاد نقاط تواصل أفضل بين المستخدمين ونماذج الذكاء الاصطناعي.
ويشير تقرير ماكسويل زيف على موقع Wired إلى أن والز سيستخدم مهاراته لبناء تجارب ويب جديدة داخل أو إيه آي لابس، فريق بحثي جديد نسبيًا. ويصف التقرير الفريق بأنه سري من حيث طبيعة العمل لكنه مكلف بتطوير ونمذجة واجهات جديدة لكيفية تعاون البشر مع الذكاء الاصطناعي. كما يذكر أن أوبن إيه آي قضت السنوات القليلة الماضية في السباق مع جوجل وأنثروبيك لإيجاد طرق جديدة لاستخدام نماذجها، بينما بلغ شات جي بي تي وصولاً إلى أكثر من 800 مليون مستخدم أسبوعيًا. ومع وجود ملايين المطورين الذين يعتمدون وكلاء البرمجة مثل كلود كود كواجهة رئيسية للوصول إلى النماذج، تتطلع الشركة إلى تحقيق تقدم في المنتج التالي في هذا المجال.
حيل والز على الإنترنت
أثّرت حيل والز على الإنترنت بشكل متكرر عبر مشاريعه الفيروسية التي تعكس تعليقات اجتماعية عبر الويب. من أبرز مشاريعه الأخيرة مشروع يمكّن المستخدمين من البحث داخل رسائل جيفري إبستين كما لو كانوا يصلون إلى صندوق البريد الشخصي له. كما أطلق مشروعًا آخر يستخدم بيانات عامة لعكس هندسة نظام غرامات الوقوف في سان فرانسكو ليُظهر للمستخدمين أين كُتبت كل مخالفة.
خطة أو إيه لابز وفريق سري
تُظهر تقارير ماكسويل زيف أن والز سيستخدم مهاراته في بناء تجارب ويب ضمن أو إيه لابز، فريق بحثي جديد نسبياً يقوده الباحث جوان جانغ. ويُوصف الفريق بأنه سري من حيث طبيعة العمل لكنه مكلف بإنشاء نماذج واجهات تفاعل جديدة لكيفية تعاون الناس مع الذكاء الاصطناعي. وتعتبر هذه الخطوة جزءًا من مساعي أوبن إيه آي لتعزيز قدراتها في واجهات الذكاء الاصطناعي ومواكبة المنافسة الصناعية.
وتُبرز هذه الخطوة سعي أوبن إيه آي لتعزيز الابتكار في تفاعل البشر مع الآلة عبر واجهات أكثر فاعلية. وتثير التعيينات أسئلة حول الآثار الاجتماعية والقانونية للمشروعات الجريئة التي يطرحها الفريق. ستظل خطوة التعيين محور تقييم لصالح قدرة أوبن إيه آي على تحويل الأبحاث إلى منتجات قابلة للاستخدام عالميًا.








