رئيس التحرير: حسام حسين لبش
مدير التحرير: علي عجمي

التلاحم بين القيادة والشعب: ركيزة تماسك الأسرة الإماراتية الكبيرة

شارك

تؤكد دولة الإمارات أهمية تماسك المجتمع واستقراره والمحافظة على قيمه الأصيلة وإرثه، فتماسك النسيج الإماراتي ركيزة أساسية قامت عليها الدولة منذ تأسيسها وتجسدت فيه قيم التلاحم والوحدة في العلاقة الوثيقة بين القيادة والشعب.

وتتجلى هذه الروح في العلاقة الأخوية التي تجمع أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، حيث ينعم المجتمع بالأمان والاستقرار وتحافظ الأسرة الإماراتية على تماسكها وقيمها ومبادئها التي أرساها الأب المؤسس.

وفي إطار ذلك، يحرص صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، على استقبال إخوانه حكام الإمارات في مشهد يعكس أسرة إماراتية كبيرة تجمع هدفاً واحداً هو رفعة الوطن وسعادة المواطنين.

منصة وطنية

لا تقتصر اللقاءات بين أصحاب السمو حكام الإمارات على الطابع الرسمي، بل تحمل معاني عميقة من التشاور والتكاتف والعمل المشترك لخدمة أبناء الوطن ورفعته، وتُشكل منصة وطنية لتبادل الرؤى ومناقشة القضايا الوطنية بما يعزز مسيرة التنمية الشاملة.

وتعكس هذه اللقاءات نهجاً راسخاً في القيادة يقوم على الحكمة والتشاور، وتؤكد أن وحدة الصف وتلاحم القيادة هي الأساس الذي يستند إليه الإنجاز.

البيت المتوحد

وتدرك القيادة الرشيدة أن تماسك المجتمع وقوته يبدأ من الأسرة، وأنه لا تنمية حقيقية بدون تنمية الإنسان الذي هو نواة التنمية، فتعمل على الارتقاء بواقع الأسرة ومكانتها لإيمانها بأن الاستثمار في الأسرة هو الاستثمار في المستقبل.

عام الأسرة 2026

ويُبرز اختيار عام 2026 ليكون «عام الأسرة» التزام القيادة بتعزيز التماسك الأسري وترسيخ الاستقرار المجتمعي، مع إشراق مبادرات مثل «سند وحكمة» التي تبرز دور الأجداد والآباء في دعم الشباب وبناء الأسرة، وتأكيد أهمية خبرات كبار المواطنين.

نهج الشورى

وتواصل الإمارات نهج الشورى كقيمة أصيلة تقود العمل السياسي، فقد تأسس المجلس الوطني الاتحادي قبل الاتحاد وسُندة للمشاركة الوطنية ومسؤولية المواطن في البناء والتنمية المستدامة.

لقاءات

وتشكل لقاءات صاحب السمو رئيس الدولة مع أخيه نائب رئيس الدولة وحاكم دبي ركيزة في مناقشة شؤون الوطن وتطلعات الشعب، كما تقود زيارات حكام الإمارات لأبناء الوطن إلى تعزيز التواصل وتلبية الاحتياجات ومواكبة التطورات.

كما تمثل مجالس أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات صورة فريدة من التلاحم بين القيادة والشعب، فهي مجالس مفتوحة للجميع تيسر لقاء أبناء الوطن وتفقد أحوالهم وتلبية مطالبهم بشكل دوري.

المواطن أولاً

تجسد هذه الرؤية أن المواطن هو المحور الأول في التنمية، فالمجالس مفتوحة وتستقبل الجميع وتستمع إلى مختلف شرائح المجتمع، مما يعزز الثقة والولاء ويرسخ الأمن والاستقرار.

الهوية الوطنية

وقد رسخت لقاءات أصحاب السمو حكام الإمارات الهوية الوطنية الإماراتية كإرث إنساني حاضن للقيم التي صاغها الآباء المؤسسون، وتؤكد القيادة الحفاظ على هذا الإرث والعمل عليه كمسؤولية وطنية تقع على عاتق كل مواطن.

مقالات ذات صلة