رئيس التحرير: حسام حسين لبش
مدير التحرير: علي عجمي

علامات الإنفلونزا غير الشائعة يتجاهلها كثيرون.. متى تشكل خطورة

شارك

يؤكد الخبراء أن الإنفلونزا عدوى تصيب الأنف والحلق والرئتين، وتظهر غالباً بشكل يتخفّى وراء أعراض قد تبدو مشابهة لنزلات أخرى. ويشير التقييم الطبي إلى أن المصابين غالباً ما يتعافون تلقائياً، لكن يمكن أن يسهم التشخيص المبكر في إدارة الأعراض والتعافي بشكل أسرع. وتتفاوت الأعراض بين الأشخاص حسب العمر والحالة الصحية، مما يجعل التفريق بين الإنفلونزا ونزلات البرد أمراً يتطلب الانتباه. كما يبرز أن الإنفلونزا قد تتطلب رعاية خاصة عندما تتفاقم الأعراض أو عند وجود عوامل مخاطر.

أعراض قد تُساء فهمها

قد يعاني المصاب من تعب شديد خلال النهار رغم النوم الجيد ليلة سابقة. يربط كثيرون هذا التعب بالضغوط اليومية أو العمل الطويل، بينما تكون الإنفلونزا في بعض الحالات السبب الأساسي. يشير الخبراء إلى أن الإرهاق المصاحب لأعراض أخرى قد يكون علامة مبكرة على العدوى.

قد يظهر ألم في الظهر والساقين والكتفين حتى لو لم يتحرك كثيراً. إذا وُجد ألم في جميع أنحاء الجسم مع الشعور بالتعب، فغالباً ما تكون الإنفلونزا السبب. يلاحظ أن هذه الآلام قد ترافق أعراض أخرى وتختفي مع التعافي.

تشير القشعريرة أحياناً إلى وجود عدوى حتى لو لم تكن مصحوبة بالحمى. تصاحب القشعريرة عادة ضعف وإعياء شديدين خلال الأيام الأولى من الإصابة. تكون القشعريرة علامة تحذيرية مبكرة عندما تظهر مع سيلان الأنف وآلام الجسد.

في اليوم الأول أو اليومين الأولين من الإصابة قد يترافق احتقان الأنف مع الإنفلونزا. إذا كان أنفك يسيل ويصاحبه تعب وآلام بالجسم، فغالباً ما تكون الإنفلونزا السبب. تؤكد هذه العلامات وجود عدوى فيروسية تستدعي المتابعة الطبية وفق الحالات.

يشعر بعض البالغين بالغثيان الخفيف وفقدان الشهية أثناء الإنفلونزا. قد يصاحبه اضطراب في المعدة مع التعب أو الشعور بالبرد، ما يجعل البعض يفسره كأثر جانبِي لطعام معين. بشكل عام، تعد هذه الأعراض من مظاهر الإنفلونزا وتؤثر في الشعور العام بالصحة.

يكون صداع الإنفلونزا عميقاً ونابضاً ويستمر غالباً في الجبهة أو خلف العينين. إذا لم تُجدِ المسكنات نفعاً ورافقه آلام بالجسم أو إرهاق، فقد يكون هذا من أعراض الإنفلونزا. تتكرر هذه الأعراض مع تفاقم الحالة وتحتاج إلى متابعة إذا استمرت أو ساءت.

قد يبدأ السعال بشكل خفيف لكنه قد يتفاقم بسرعة ليصبح جافاً ومزعجاً، ويستمر حتى أثناء الراحة. إذا لاحظت ازدياد السعال مع التعب أو ارتفاع الحرارة، فانتبه وتابع الحالة. يظل السعال علامة مهمة للمراقبة في سياق الإنفلونزا ويستلزم الرعاية عند الضرورة.

متى تستدعي الرعاية الطبية

عند ظهور مجموعة من هذه الأعراض فجأة وتفاقمها بسرعة، أو حدوث صعوبة في التنفس، أو ارتفاع في درجة الحرارة، يجب الحصول على مساعدة طبية فورية لتجنب المضاعفات، خاصةً للأطفال وكبار السن الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة.

تساعد الرعاية المبكرة في تقليل مخاطر المضاعفات وتحسين مسار التعافي بشكل عام. يوصى بالتماسك مع الإرشادات الطبية في حال وجود عوامل مخاطرة أو استمرار الأعراض بشكل غير معتاد. يبقى الهدف الأساسي من ذلك حماية المصابين من تفاقم الحالة وتمكينهم من العودة إلى أنشطتهم الصحية بأمان.

مقالات ذات صلة