رئيس التحرير: حسام حسين لبش
مدير التحرير: علي عجمي

إنجاز عربي عالمي: “يو آند مي” تضع راكيل ولوسي على قوائم بيلبورد

شارك

في إنجاز يعكس الحضور المتصاعد للموسيقى العربية على الساحة العالمية، نجحت أغنية “يو آند مي” للفنانة اللبنانية راكيل والمنتج والفنان لوسي في تسجيل حضور لافت ضمن قوائم بيلبورد العالمية، لتشكّل محطة مفصلية في مسار التعاونات الموسيقية العربية العابرة للحدود.

ويُعد هذا العمل خطوة غير مسبوقة، إذ يُصنّف كأحد أوائل الأعمال الثنائية العربية التي تصل إلى تشارت بيلبورد، ما يؤكد قدرة الأغنية العربية الحديثة على المنافسة ضمن أكبر المنصات الموسيقية الدولية، والوصول إلى جمهور متنوع يتجاوز الحدود الجغرافية واللغوية.

كما شكّل النجاح علامة فارقة في مسيرة الفنانة راكيل، التي سجّلت حضورًا ضمن تصنيف بيلبورد دانس إيربلاي، في دلالة واضحة على انتشار العمل داخل مشهد موسيقى الرقص والموسيقى الإلكترونية عالميًا، وقدرته على تحقيق تفاعل جماهيري وإذاعي واسع.

ومن جهته، حقق لوسي إنجازًا مميزًا بصفته من أوائل الفنانين والمنتجين والدي جي المولودين في الأردن الذين يصلون إلى تشارت بيلبورد، ما يعكس تطور دور المنتجين العرب في صناعة الموسيقى العالمية وتحولهم إلى عنصر أساسي في تشكيل الاتجاهات الصوتية الجديدة.

ويحمل العمل بعدًا إضافيًا على مستوى صناعة الموسيقى المستقلة، حيث ساهم في إبراز قدرة ليبل عربي–أميركي مستقل على الوصول إلى التصنيفات الرسمية العالمية، في مؤشر واضح على التحول الذي تشهده الصناعة الموسيقية، مع تزايد فرص الإنتاجات المستقلة في تحقيق انتشار عالمي دون الاعتماد الكامل على الشركات الكبرى.

ولا يقتصر هذا الإنجاز على كونه رقمًا جديدًا في مسيرة الفنانين، بل يمثل مؤشرًا على مرحلة متقدمة من نضج المشهد الموسيقي العربي، حيث باتت التعاونات الدولية والهوية الصوتية الهجينة عنصرًا أساسيًا في انتشار الأعمال العربية عالميًا، ووسيلة فعالة لتعزيز حضورها ضمن خريطة الموسيقى المعاصرة.

ومع استمرار الاهتمام العالمي بالمحتوى الموسيقي القادم من المنطقة، تبرز أغنية “يو آند مي” كنموذج واضح لقدرة الفنان العربي على الوصول إلى المنصات العالمية بثقة، وتقديم أعمال تجمع بين الهوية المحلية والمعايير الإنتاجية العالمية، ما يفتح الباب أمام مزيد من النجاحات العربية في المستقبل القريب.

مقالات ذات صلة