رئيس التحرير: حسام حسين لبش
مدير التحرير: علي عجمي

مسلسل كان يا ما كان: خمس خطوات للنجاح في المضي قدمًا بعد الانفصال

شارك

تطرح هذه المادة قضية الانفصال كخبرة عاطفية عميقة تواجهها المرأة وتعيد طرح أسئلة الهوية والقيمة والثقة بين ضجيج الأحكام الاجتماعية وصوتها الداخلي المرهق. وتؤكد أن الانفصال ليس حدثًا عابرًا بل تجربة تتطلب خطة دعم نفسي واضحة، بعيدًا عن الشعارات المثالية والقوة المصطنعة. ويبين مسلسل كان ياماكان أن الانفصال يمثل أحد المحاور الأساسية لمسلسلات رمضان 2026 المذاع عبر شبكة قنوات المتحدة للخدمات الإعلامية. ويأتي ذلك في إطار دعوة إلى توفير مساحات آمنة تدعم المرأة في المرور بتجربتها وإعادة بناء ثقتها بنفسها.

أبرز الحيل للتعامل مع الانفصال

تقبّل المشاعر كما هي

تشير هذه الحيلة إلى أن الحزن والغضب والشعور بالفقد وحتى الارتباك تمثل ردود فعل طبيعية لما تمر به المرأة بعد الانفصال. كما أن إنكار الألم أو محاولة القفز فوقه قد يؤخر التعافي ويزيد من الضغط الداخلي. بالاعتراف بتلك المشاعر تتاح للمرأة فرصة المرور عبرها بدل إبقائها في حالة احتجاز داخلي. يساعد القبول على تمهيد الطريق للتعافي والتعلم من التجربة دون أن يصبح الألم عائقًا مزمن.

إعادة ترتيب الحوار الداخلي

بعد الانفصال، تميل بعض النساء إلى جلد الذات وتحميلها مسؤولية كل ما حدث. هنا يصبح تعديل “الصوت الداخلي” ضرورة نفسيّة، فتصبح عبارات اللوم جزءًا من الأسئلة التعليمية: ماذا أتعلم من التجربة؟ كيف أتجنب الأخطاء مستقبلاً؟ يحقق هذا التحول فارقًا في استعادة التوازن النفسي والقدرة على المضي قدمًا بثقة.

بناء شبكة دعم آمنة

تؤثر العزلة سلباً وتضخم الألم، لذا يشكّل وجود صديقة واعية أو أحد أفراد الأسرة الداعمين أو اللجوء إلى متخصص نفسي خياراً فاعلاً لتخفيف الشعور بالوحدة. لا يعني الدعم الشكوى المستمرة، بل توفير مساحة آمنة للتعبير دون أحكام وتبادل النصائح والتوجيه. كما يساعد وجود هذا الدعم في إعادة الثقة بالنفس وبناء مسارات تعافي واقعية. في النهاية، يصبح الدعم أساسيًا لاستمرار المرأة في التقدم نحو حياة مستقلة وصحية.

استعادة الإحساس بالسيطرة

تُسهم الروتينات اليومية والاعتناء بالصحة وتطوير مهارة جديدة أو التركيز في العمل في استعادة شعور المرأة بالسيطرة على حياتها. هذه الخطوات عملية وتدعم الاستقرار النفسي بعد الخسارة العاطفية وتعيد ثقة المرأة في خطواتها المستقبلية. كما تعزز الإحساس بالاستقلالية وتفتح الباب أمام علاقات صحية في المستقبل.

عدم استعجال التعافي

تكون المقارنات مع الآخرين مؤذية، خصوصًا عند رؤية من بدأن علاقات جديدة بسرعة. لكل تجربة توقيتها الخاص، فالتعافي الحقيقي لا يقاس بالسرعة بل بالعمق، فالتفريغ عن المشاعر لا يعني التوقف عندها. تتطلب المرحلة الانفصال وجود مراحل واضحة: التفريغ والفهم ثم إعادة البناء.

مقالات ذات صلة