رئيس التحرير: حسام حسين لبش
مدير التحرير: علي عجمي

تغير شكل الأظافر علامة تحذيرية لقصور القلب، يحذر الأطباء

شارك

يُعد قصور القلب مرضًا مزمنًا يتفاقم مع مرور الوقت، وهو أكثر شيوعًا بين كبار السن ولكنه قد يصيب أي فئة عمرية. وتُعد علامة الأظافر أحيانًا مؤشرًا إضافيًا على المرض عند بعض الأشخاص. وتوضح تقارير صحية أن قصور القلب لا يعني توقف القلب عن العمل، بل يحتاج العضو الحيوي إلى مساعدة ليعمل بكفاءة أكبر، ويمكن مع العلاج المناسب السيطرة على الأعراض لسنوات. وتؤكد الإرشادات الصحية الوطنية أن المتابعة الطبية والالتزام بالعلاج يساعدان في تحسين جودة الحياة وتقليل المضاعفات.

يحدث قصور القلب عندما لا تضخ عضلة القلب الدم كما ينبغي، ما يجعل الدم يتراكم في المراحل الخلفية من الدورة الدموية. ونتيجة لذلك يتجمع الدم حول الرئتين وتحدث نوبات ضيق النفس عند الجهد أو الاستلقاء. وتُعد الحالات الصحية مثل تضيق شرايين القلب وارتفاع ضغط الدم عوامل رئيسية تؤدي إلى ضعف عضلة القلب وتيبسها تدريجيًا.

قد يكون لمثل هذه الحالات تأثير خطير على وظائف القلب، وقد تتطور إلى حاجة المريض إلى زراعة قلب أو جهاز مساعد للضخ. وتُشدد العروض الطبية على أهمية التقييم المستمر والالتزام بالعلاج للسيطرة على الحالة. وتساعد العلاجات الدوائية وتعديل نمط الحياة في تحسين الأعراض ورفع قدرة القلب على العمل.

علامة الأظافر في قصور القلب

تظهر علامة تُعرف باسم ظفر تيري لدى بعض المصابين، حيث يصبح الظفر أبيضًا مع وجود خط وردي في الأعلى. وتُعد هذه العلامة من العلامات الأقل شيوعًا التي قد تشير إلى قصور القلب، كما يمكن أن ترتبط بمضاعفات كبدية أو داء السكري. يجب استشارة الطبيب إذا ظهرت هذه العلامة مع أعراض مستمرة أو متفاقمة للحالة القلبية دون الاعتماد على تشخيص ذاتي.

إدارة قصور القلب وتحسين الجودة الحياتية

ينبغي أن يركز العلاج المناسب على تخفيف الأعراض وإطالة العمر عبر مزيج من الأدوية وتعديل نمط الحياة. وتشمل التغييرات الممكنة فقدان الوزن عند اللزوم، وممارسة التمارين الرياضية المناسبة، وتقليل استهلاك الملح، والسيطرة على التوتر. وتؤكد الإرشادات أن الالتزام بالخطة العلاجية والمتابعة مع الطبيب يساعدان في تحسين الأمور.

ينبغي تعزيز الوعي بالمرض والتماس الرعاية الطبية فورًا عند حدوث أعراض شديدة. كما أن تمارين التنفس وتعديل النظام الغذائي ليست بديلة عن العلاج الطبي، ونجاح الإدارة يعتمد على المشاركة الفعالة للمريض وعائلته. احرص على زيارة الطبيب عند ظهور أعراض جديدة أو تفاقم الأعراض، خاصة إذا صاحبها ألم في الصدر أو صعوبة التنفس الشديد.

مقالات ذات صلة