يثبت خبراء الإمارات في قطاع التعليم أن التحول الحقيقي في المنظومة التعليمية لن يُبنى على التقنية بذاتها، بل على كيفية توجيهها وتنظيم استخدامها داخل الصفوف بما يتوافق مع رؤية الدولة وسياساتها التعليمية.
يؤكدون أن قيمة التقنية تكمن في التصميم التعليمي والمخرجات التربوية، وأن اختيار أدوات مدروسة وبناء قدرات المعلمين وتكاملها مع المنهج هو ما يوجه النتائج ويضمن جودة التجربة التعليمية.
تسير هذه الرؤية مع إعلان الدولة الأخيرة باعتماد قائمة بمنصات الذكاء الاصطناعي التوليدي المسموح باستخدامها في المدارس، بهدف ضمان الاستخدام الآمن والمسؤول وتوفير بيئة تعلم تحمي البيانات وتدعم التفكير النقدي.
الإطار العام للتحول في المدرسة الإماراتية
ترتكز الاستراتيجية على بناء مناهج تراعي خصوصية الطلاب وتواكب التطورات الرقمية، وتوفر تدريبات مستمرة للمعلمين وتقييمات تعلم تقيس الأثر وتوجه التطوير.
كما يبرز التنسيق بين المؤسسات التعليمية والجهات التنظيمية لضمان الالتزام بمعايير الأمن والخصوصية وتوفير بيئة تعلم آمنة تسهل الاستخدام المسؤول والتطوير المهني.
ضوابط الاستخدام الآمن للذكاء الاصطناعي التوليدي
يؤكد الخبراء أن إدخال أدوات الذكاء الاصطناعي في الصفوف يجب أن يخضع لإطار واضح يحدد متى تستخدم الأدوات ومن الغاية التعليمية ومتى يتم إيقافها، مع تطبيق سياسات خاصة بالخصوصية وحماية البيانات.
كما تُعنى الضوابط بتوفير تدريب كافٍ للمعلمين وتقييم مستمر للممارسات وتوثيق النتائج لضمان عدم الاعتماد الزائد على التقنية وتطوير مهارات التفكير والتعاون لدى الطلاب.








